الفصل الثالث : ممّا رَوَتهُ الخاصَّةُ وَالعامَّةُ
3832 . عَن أبي عَبدِ اللَّهِ قالَ : وَضَعَ رَسولُ اللَّهِ الزَّكاةَ عَلى تِسعَةِ أشياءَ وعَفا عَمّا سِوى ذلِكَ : الحِنطَةِ ، وَالشَّعيرِ ، والتَّمرِ ، وَالزَّبيبِ ، وَالذَّهَبِ ، والفِضَّةِ ، وَالبَقَرِ ، والغَنَمِ ، وَالإِبِلِ .
فَقالَ السّائِلُ : فَالذُّرَةُ ؟ فَغَضِبَ ثُمَّ قالَ : كانَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله السَّماسِمُ « 1 » وَالذُّرَةُ وَالدُّخنُ « 2 » وجَميعُ ذلِكَ .
فَقيلَ : إنَّهُم يَقولون لَم يَكُن ذلِكَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وإنَّما وَضَعَ عَلَى التِّسعَةِ لَمّا لَم يَكُن بِحَضرَتِه غَيرُ ذلِكَ .
فَغَضِبَ وقالَ : كَذَبوا ! وهَل يَكونُ العَفوُ إلّاعَن شَيءٍ قَد كانَ ؟ ! ولا وَاللَّهِ ، ما عَرَفنا شَيئاً عَلَيه الزَّكاةُ غَيرَ هذا « فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَ مَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ » . « 3 »
3833 . رَوى هارونُ بنُ حَمزَةَ الغَنَوِيُّ الصَيرَفِيُّ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : سَأَلتُهُ عَنِ التِّسعِ الآياتِ الَّتي اوتِيَ مُوسى عليه السلام ، فَقالَ : الجَرادُ ، وَالقُمَّلُ ، وَالضَّفادِعُ ، وَالدَّمُ ، وَالطّوفانُ ، وَالبَحرُ ، وَالحَجَرُ ، وَالعَصا ، ويَدُهُ . « 4 »
3834 . وَ روى يونُسُ بنُ ظَبيانَ ، قالَ : قالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : لِفاطِمَةَ عليها السلام تِسعَةُ أسماءٍ عِندَ اللَّهِ عز و جل : فاطِمَةُ ، وَالصِّدّيقَةُ ، وَالمُبارَكَةُ ، وَالطّاهِرَةُ ، وَالزَّكِيَّةُ ، وَالرَّضِيَّةُ ، وَالمَرضِيَّةُ ، وَالمُحَدَّثَةُ ، وَالزَّهراءُ .
هامش
( 1 ) . السماسِم : جمع سمسم ( النهاية : 2 / 400 ) .
( 2 ) . الدُّخن : حَبُّ الجاورس ، أو حبٌّ أصغر منه ، أملس جدّاً حابس للطبع ( القاموس المحيط : 4 / 221 ) .
( 3 ) . الخصال ، ص 421 ، ح 19 .
( 4 ) . الخصال ، ص 229 ، ح 459 .