قالَ بَعضُهُم : المُرادُ بِتِسعِ آياتٍ مُعجِزاتُ موسى عليه السلام ، وقالَ آخَرونَ : التِّسعُ المَذكورَةُ فِي الحَديثِ كَما ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، والأَخيرُ مَخصوصٌ بِاليَهودِ ، وهُوَ قَولُهُ : لا تَعتَدوا ؛ لِئَلّا يَلزَمَ أنَّ الآياتِ عَشرٌ .
وقَولُهُما : لايَزالُ فِي ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ ؛ أي لاتَنقَطِعُ النُّبُوَّةُ في ذُرِّيَّتِه إلى يَومِ القِيامَةِ فَيَكُونُ دَعاؤُهُ مُستَجاباً ، فَيَكونَ في ذُرِّيَّتِه نَبِيٌّ ، وهُوَ افتِراءٌ عَلى داودَ ، ولَم يَكُنِ اليَهودِيّانِ مُؤمِنَينَ حَقيقَةً .
3829 . قال عليه السلام : الكَبائِرُ فِي الإِسلامِ تِسعٌ : أربَعٌ فَي اللِّسانِ : الشِّركُ ، وشَهادَةُ الزّورِ ، وقَذفُ المُحصَنَةِ ، وَالسِّحرُ ، وَاثنَتانِ فِي الباطِنِ : أكلُ الرِّبا ، وأكلُ أموالِ اليَتامى ظُلماً ؛ وواحِدَةٌ فِي اليَدِ : قَتلُ النَّفسِ بِغَيرِ حَقٍّ ؛ وَواحِدَةٌ في الرِّجلِ : الفِرارُ مِنَ الزَّحفِ ؛ وواحِدَةٌ فِي الجَسَدِ كُلِّه : عُقوقُ الوالِدَينِ . فَإِن أرَدتَ النَّجاةَ مِنَ الهَلاكَ فَاترُك هذِهِ الكَبائِرَ التِّسعَ .
المواعظ العددية — صفحة 398
مساهمون: الشيخ علي المشكيني
ص٣٩٨