تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
3602 . ثُمَّ قالَ عليه السلام : القِراءَةُ سُنَّةٌ وَالتَّشَهُّدُ سُنَّةٌ ، ولا تَنقُضُ السُّنَّةُ الفَريضَةَ . « 1 » 3603 . عَن أبي إبراهيمَ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : خَمسَةٌ يُجتَنَبونَ عَلى كُلِّ حالٍ : المَجذومُ ، وَالأَبرَصُ ، وَالمَجنونُ ، ووَلَدُ الزِّنا ، وَالأَعرابِيُّ « 2 » . « 3 » 3604 . وعَنِ الرِّضا عليه السلام أنَّهُ قالَ : فِي الدّيكِ الأَبيَضِ خَمسُ خِصالٍ مِن خِصالِ الأَنبِياءِ عليهم السلام : مَعرِفَتُهُ بِأَوقاتِ الصَّلاةِ ، وَالغيرَةُ ، وَالسَّخاءُ ، وَالشَّجاعَةُ وكَثرَةُ الطَّروقَةِ « 4 » . « 5 » 3605 . عَن أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام قالَ : قُلتُ : قَولُكَ : « مَجِّدُوا اللَّهَ في خَمسٍ » ما هِيَ ؟ قالَ : إذا قُلتَ : « سُبحانَ اللَّهِ وبِحَمدِهِ » رَفَعتَ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى عَمّا يَقولُ العادِلونَ « 6 » بِه ، فَإِذا قُلتَ : « لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ » وهِيَ كَلِمَةُ الإِخلاصِ الَّتي لايَقولُها عَبدٌ إلّااعتَقَهُ اللَّهُ مِنَ النّارِ إلَّاالمُستَكبِرينَ وَالجَبّارينَ ، ومَن قالَ : « لاحَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ » فَوَّضَ الأَمرَ إلَى اللَّهِ عز و جل ، إلَّاالمُستَكبِرُ الَّذي يُصِرُّ عَلَى الذَّنبِ الَّذي قَد غَلَبَهُ هَواهُ وآثَرَ دُنياهُ عَلى آخِرَتِه ، ومَن قالَ : « الحَمدُ للَّهِ » فَقَد أدّى شُكرَ كُلِّ نِعمَةٍ للَّهِ عز و جل عَلَيه . « 7 » 3606 . وعَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ : اولُوا العَزمِ مِنَ الرُّسُلِ خَمسَةٌ : نوحٌ ، وإبراهيمُ ، و موسى ، وعيسى عليهم السلام ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله « 8 » . « 9 » 3607 . وعَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام قالَ : القَولُ الحَسَنُ يُثرِي المالَ ، ويُنمِي الرِّزقَ ، ويُنسِئُ « 10 » فِي الأَجَلِ ، ويُحَبِّبُ إلَى الأَهلِ ، ويُدخِلُ الجَنَّةَ . 3608 . عَن أبِي الحَسَنِ موسى عليه السلام أنَّهُ قالَ : لايَخلُو المُؤمِنُ مِن خَمسَةٍ : مِسواكٍ ، ومُشطٍ ، وسَجّادَةٍ ، وسُبحَةٍ فيها أربَعٌ وثَلاثونَ حَبَّةً ، وخاتَمِ عَقيقٍ . « 11 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 285 ، ح 35 . ( 2 ) . الأعرابى : سكّان البادية خاصّة . ( 3 ) . الخصال ، ص 287 ، ح 42 . ( 4 ) . كثرة الطروقة : أي كثرة الجماع لئلّا يحصل لهم الميل إلى الحرام . ( 5 ) . الخصال ، ص 298 ، ح 70 . ( 6 ) . العادلون به : أي الّذين يجعلون له عدلًا ، وهم المشركون . ( 7 ) . الخصال ، ص 299 ، ح 72 . ( 8 ) . المراد باولي العزم أصحاب الشرائع المستقلّة والكتب السماويّة . ( 9 ) . الخصال ، ص 300 ، ح 73 . ( 10 ) . نسأت الشيءَ : إذ أخّرته ( النهاية : 5 / 44 ) . ( 11 ) . مكارم الأخلاق ، ص 281 .