2928 . و قالَ عَلِيٌّ عليه السلام ( في كِتابِ الحِكَمِ ) : ثَلاثَةٌ مُهلِكَةٌ : الجُرأَةُ عَلَى السُّلطانِ ، وَ الأَمانَةُ لِخَوّانٍ « 1 » ، وشُربُ السَّمِّ لِلتَّجرِبَةِ . « 2 »
2929 . وقالَ عليه السلام : تُحِلُّ الفُروجُ بِثَلاثَةِ وُجوهٍ : نِكاحٍ بِميراثٍ « 3 » ، ونِكاحٍ بِلا ميراثٍ « 4 » ، ونِكاحٍ بِمِلكِ يَمينٍ . « 5 »
2930 . وقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : ثَلاثٌ بِهِنَّ يَكمُلُ المُسلِمُ : التَّفَقُّهُ فِي الدّينِ ، وَالتَّقديرُ فِي المَعيشَةِ ، وَالصَّبرُ عَلَى النَّوائِبِ . « 6 »
2931 . وقالَ عليه السلام : كانَتِ الحُكَماءُ وَالفُقَهاءُ إذا كاتَبَ بَعضُهُم بَعضاً كَتَبوا بِثَلاثٍ لَيسَ مَعَهُنَّ رابِعَةٌ : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هِمَّتَهُ كَفاهُ اللَّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا ، ومَن أصلَحَ سَريرَتَهُ أصلَحَ اللَّهُ عَلانِيَتَهُ ، ومَن أصلَحَ فيما بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ عز و جل أصلَحَ اللَّهُ فيما بَينَهُ وبَينَ النّاسِ . « 7 »
ثَلاثَةٌ مُهلِكاتٌ : بُخلٌ وهَوىً وعُجبٌ « 8 » . « 9 »
ثُلُثُ الإيمانِ الحَياءُ ، وثُلُثُهُ وَفاءٌ ، وثُلُثُهُ سَخاءٌ .
2932 . وقالَ عليه السلام في وَصِيَّتِه لِابنِه مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ : إيّاكَ وَالعُجبَ ، وسوءَ الخُلُقِ ، وقِلَّةَ الصَّبرِ ؛ فَإِنَّهُ لايَستَقيمُ لَكَ عَلى هذِهِ الخِصالِ الثَّلاثِ صاحِبٌ ، ولا يَزالُ لَكَ عَلَيها مِنَ النّاسِ مُجانِبٌ « 10 » ، وألزِم نَفسَكَ التَّوَدُّدَ ، وَالصَّبرَ « 11 » [ وصَبِّر ] عَلى مَؤوناتِ النّاس نَفسَكَ ، وَابذُل لِصَديقِكَ نَفسَكَ ومالَكَ ، ولِمَعرِفَتِكَ « 12 » رِفدَكَ ومَحضَرَكَ ، ولَلعامَّةِ بِشرَكَ « 13 » ومَحَبَّتَكَ ، ولِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ ، وَاضنُن « 14 » بِدينِكَ وعِرضِكَ مِن كُلِّ أحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أسلَمُ لِدينِكَ ودُنياكَ . « 15 »
2933 . و فِي الخَبَرِ : لَمّا قُتِلَ عُثمانُ بنُ عَفّانٍ جَلَسَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام مَقامَهُ ، فَجاءَ أعرابِيٌّ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! إنّي مَأخوذٌ بِثَلاثِ عِلَلٍ : عِلَّةِ النَّفسِ ، وعِلَّةِ الفَقرِ ، وعِلَّةِ الجَهلِ . فَأَجابَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام
هامش
( 1 ) . أي يكون أميناً للخائن .
( 2 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 347 ، ح 8003 .
( 3 ) . المراد إرث الإماء .
( 4 ) . النكاح الدائم والمتعة .
( 5 ) . الخصال ، ص 119 ، ح 106 .
( 6 ) . الخصال ، ص 124 ، ح 120 .
( 7 ) . الخصال ، ص 129 ، ح 133 .
( 8 ) . العجب : أن ترى نفسك صالحاً في امورك حتّى ترى رأيك صواباً ورأي غيرك خطأ .
( 9 ) . الخصال ، ص 84 ، ح 11 ، بالمضمون .
( 10 ) . جانَبَهُ واجتَنَبَه بمعنىً . وجَنَبه الشيءَ : نحّاه عنه ( مختار الصحاح : 111 ) .
( 11 ) . صَبَرَهُ : حَبَسه ( مختار الصحاح : 315 ) .
( 12 ) . المعرفة : واحدُ المعارف ، ومعارف الرجل أصحابه الّذين يعرفهم ، وأهل مودّته ، ومَن يكون بينه وبينهم معرفةٌ . الرِّفد : العطاء والمعونة . ومحضرك : أي حسن المحضر بالذكر بالخير إذا غابوا ، وحسن المعاشرة معهم إذا حضروا .
( 13 ) . بِشرك : اي الملاقاة بالبِشر من التبسّم وحسن الخلق وطلاقة الوجه .
( 14 ) . ضَنَّ بالشيء : بَخِلَ ( المصباح المنير : 365 ) .
( 15 ) . الخصال ، ص 147 ، ح 178 .