الظّلام . ( طائفة من المجوس ) . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 65 ) النّور ضدّ الظّلمة . ( نهاية الإقدام في علم الكلام / 65 ) إنّه كيفيّة يكون الجسم بها ظاهرا ، فإن كان هذا الظّهور للشّيء من ذاته ، كالشّمس سمّي ضوءا ، وإن كان مستفادا من الغير ، كالجدار المستنير بضوء الشّمس سمّي نورا . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 76 ) هو الظّاهر لنفسه المظهر لغيره . ( أصول المعارف / 22 ) هو الظّاهر بذاته المظهر لغيره . ( غرر الفرائد / 160 ) الضّياء ، الظّلمة .
( 1364 ) النّور الحقيقيّ
ما يكون ظاهرا في نفس الأمر ، مظهرا للأشياء جميعا بذاته بلا توسّط شيء من الحواسّ والنّفوس والعقول وفي جميع المراتب والأحوال . ( أصول المعارف / 23 ) هو الظّاهر الّذي به كلّ ظهور ، ومهما قوبل الوجود بالعدم كان الظّهور لا محالة للوجود ، ولا ظلام أظلم من العدم . فالبريء عن ظلمة العدم ، بل عن إمكان العدم المخرج كلّ الأشياء من ظلمة العدم إلى ظهور الوجود جدير بأن يسمّى نورا . ( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 147 ) النّور .
( 1365 ) النّوع
اللّفظ الأعمّ يتناول أجناسا كثيرة ، مثاله : قولنا : « لون » فإنّه يطلق على البياض والسّواد والحمرة وغيرها . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 232 ) والكلّيّ إمّا نوع إن كان نفس الحقيقة ، كالإنسان . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 36 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 173 ) إن كان الكلّيّ نفس حقيقة أفراده ، فهو النّوع ، كالإنسان الكلّيّ المقول على كثيرين متّفقين بالحقيقة في جواب ما هو . ( المصدر / 173 ) چون كلّى را قياس كنى به افراد يا تمام حقيقت مطلقهء افراد باشد به اين معنى كه در حقيقت هيچ فردى چيزى داخل نبود كه در حقيقت فرد ديگر داخل نبود بلكه تفاوت در ميان افراد به أمور خارجه از حقيقت باشد آن كلّى را نوع خوانند « 1 » . ( گوهر مراد / 32 ) الكلّيّ ، الذّاتيّ .
( 1366 ) النّوم
آفة تقوم بالنّائم تزيل عنه العلم . ( اللّمع / 66 ) سهو يلحق الإنسان مع فتور الأعضاء من غير علّة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 179 ) حالة تعرض للحيوان تقف فيها النّفس عن الحسّ والحركة الإراديّة لا عن الأفعال الطّبيعيّة . ( شرح غرر الفرائد / 323 ) النّائم .
( 1367 ) نهاية الشّيء
نهاية الشّيء عبارة عن انقطاعه . ( الأربعين في أصول الدّين / 256 ) عبارة عن فنائه وعدمه . ( كشف المراد / 157 )
( 1368 ) النّهى
هو قول القائل لمن دونه « لا تفعل » . ( شرح الأصول الخمسة / 141 ) قول القائل لغيره : « لا تفعل » على جهة الاستعلاء إذا كره ذلك الفعل . ( الحدود والحقائق
هامش
( 1 ) - متى يقاس الكلّي مع أفراده فإمّا أن يكون تمام الحقيقة المطلقة لها بمعنى أن ليس واحد من أفراده يدخل في حقيقته شيء غير داخلة في حقيقة فرد آخر ( بل تكون حقيقتها كلّها واحدة ) لكنّ التّفاوت فيها بأمور خارجة من الحقيقة ، يسمّى الكلّيّ حينئذ نوعا .