تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
الظّلمة . ( أعلام النّبوّة للماورديّ / 11 )

( 925 ) القديم الأزليّ

بمعنى أنّ وجوده ( اللّه ) لم يسبقه العدم باق أبديّ . ( الرّسائل العشر / 93 ) إنّ معنى القديم والأزليّ هو الّذي لا أوّل لوجوده ، فلو كان الباري تعالى لوجوده أوّل ، لكان محدثا . وقد ثبت أنّه تعالى واجب الوجود ، فيكون قديما أزليّا . ( المصدر / 104 ) الأزليّ ، القديم .

( 926 ) القديم الذّاتي

أن يكون ( الموجود ) غير مسبوق بالغير . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 20 ) بمعنى أنّ وجوده ليس محتاجا لغيره . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 37 ) هو الوجود الغير المسبوق بالغير مطلقا ، سواء كان عدما أو غيره . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) اگر عدم ، عدم ذاتي وسبقش ذاتي بود حدوث ذاتي ومقابلش را قدم ذاتي خوانند « 1 » . ( گوهر مراد / 152 ) الحادث الذّاتيّ ، الحدوث الذّاتيّ ، القدم الذّاتيّ .

( 927 ) القديم الزّمانيّ

أن يكون ( الموجود ) غير مسبوق بالعدم . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 20 ) بمعنى أنّه لا زمان قبله . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 38 ) هو الوجود الغير المسبوق بالعدم . ( شوارق الإلهام 1 / 88 ) اگر عدم ، عدم زماني باشد وسبقش بر وجود سبق زماني آن حدوث را حدوث زماني گويند ومقابلش را قدم زماني خوانند « 2 » . ( گوهر مراد / 152 ) الحادث الذّاتيّ ، الحادث الزّمانيّ ، الحدوث الزّمانيّ ، القدم الزّمانيّ .

( 928 ) القراءة

هي أصوات القرّاء ونغماتهم . ( الإرشاد / 130 ) أصوات القارئين ونغماتهم . ( لمع الأدلّة / 92 ) هي في اللّسان عبارة عن فعل القارئ الّذي ابتدأه بعد أن كان تاركا له . فعل ابتدأه القارئ بعد أن لم يكن يفعله . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 125 ) الكلام .

( 929 ) القرآن

هو اسم للنّظم الحادث المنقول إلينا بين دفّتي المصاحف تواترا . ( مفتاح الباب / 172 ) ما كان لفظه ومعناه من عند اللّه بوحي جليّ . هو اسم على غير مشتقّ ، خاصّ لكلام اللّه . قال بعض الفضلاء : القرآن في الأصل مصدر قرأت الشّيء ، بمعنى جمعته ، أو قرأت الكتاب ، بمعنى تلوته . ثمّ نقله أهل الكلام إلى مدلول المقروء ، وهو الكلام الأزليّ القائم بذاته . ( الكلّيّات / 264 ) كلام اللّه تعالى .

( 930 ) القرع والقلع

القرع الّذي هو
هامش
( 1 ) - إن كان العدم عدما ذاتيّا وكان سبقه ذاتيّا . يسمّى ذاك الحدوث الذّاتيّ ، وما يقابله القدم الذّاتيّ . ( 2 ) - إن كان العدم ، عدما زمانيّا وسبقه على الوجود سبقا زمانيّا ، يسمّى الحدوث حدوثا زمانيّا ، وما يقابله ، قدما زمانيّا .