تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
يخلق اللّه تعالى في العبد الذّنب . هي ملكة تمنع الفجور مع القدرة عليه . ( الفلاسفة ) . وقيل : خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه ، يمتنع بسببه صدور الذّنب عنه . ( شرح المقاصد 2 / 160 ) عبارة عن لطف يفعله اللّه تعالى بالمكلّف بحيث لا يكون له مع ذلك داع إلى ترك الطّاعة ولا إلى فعل المعصية ، مع قدرته على ذلك . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 301 ، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 37 ) هي لطف يفعله اللّه بالمكلّف بحيث يمتنع منه وقوع المعصية لانتفاء داعيه ووجود صارفه مع قدرته عليها . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 169 ) ملكة نفسانيّة يمنع المتّصف بها من الفجور مع قدرته عليه . ( المصدر / 170 ) إنّ العصمة خاصيّة تمنع صاحبها عن الفجور . ( مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد / 65 ) هي أن لا يخلق اللّه في العبد الذّنب . خاصيّة في نفس الشّخص أو بدنه يمتنع معها صدور الذّنب عنه . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 208 ) التّوفيق ، اللّطف ، قوّة الطّاعة .

( 742 ) العفّة

توسّط در قوّة شهويّه را عفّت گويند « 1 » . عفّت آن است كه شهوت مطيع نفس ناطقة باشد « 2 » . ( گوهر مراد / 485 ) الامتناع عمّا لا يحلّ . ( جامع العلوم 2 / 326 ) اعتدال القوّة الشّهويّة البهيميّة . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 94 ) العصمة .

( 743 ) العفو

إسقاط الذّمّ والعقاب عن المستحقّ لهما . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 168 ) عبارة عن إسقاط العذاب عمّن يحسن عقابه . ( الأربعين في أصول الدّين / 406 ، البراهين في علم الكلام 2 / 169 ، قواعد المرام في علم الكلام / 163 ) آن آسان شدن ترك مكافات بدى است يا ترك طلب مكافات نيكى با قدرت بر آن « 3 » . ( گوهر مراد / 491 )

( 744 ) العفوصة

البرودة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحموضة وفي الكثيف حدثت العفوصة . ( شرح تجريد العقائد / 246 ) طعم ما ، يأخذ ظاهر اللّسان وحده . ( جامع العلوم 2 / 326 ) الحموضة ، الطّعوم .

( 745 ) العقاب

هو كلّ ضرر محض يستحقّ على طريق الاستخفاف والنّكال . ( شرح الأصول الخمسة / 700 ) المضارّ المستحقّة على وجه الإهانة ، المفعولة على وجه الجزاء . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 168 ) هو الضّرر المستحقّ المقارن للاستخفاف والإهانة . ( رسائل الشّريف المرتضى 3 / 16 ، الاقتصاد في الاعتقاد / 108 ، تمهيد الأصول للطّوسيّ / 250 ، قواعد المرام في علم الكلام / 158 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 413 )
هامش
( 1 ) - التّوسّط في القوّة الشّهويّة يسمّى عفّة . ( 2 ) - العفّة هي أن تكون الشّهوة ( القوّة الشّهويّة ) مطيعة للنّفس النّاطقة . ( 3 ) - هو أن يسهل عليه ترك المكافأة على السّيئات أو ترك طلب المكافأة على الحسنات ، مع القدرة عليها .
شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 218 | مجموعة مؤلفين