وفي الاصطلاح هو ما يعرض في الوجود ، ولا يجب لبثه ، كلبث الجواهر والأجسام . ( شرح الأصول الخمسة / 230 ) ما يوجد في الجوهر من غير تجاوز « 1 » احترازا عن وجود المظروف في الظّرف . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 168 ) هو الّذي يعرض في الجواهر والأجسام ، ويبطل في ثاني حال وجوده ، ولا يصحّ بقاؤه ، أو يصحّ بقاؤه لكن لا يكون له لبث ، كلبث الجوهر .
( الكرّاميّة والمعتزلة ) . ( المعتمد في أصول الدّين / 36 ) ما عرض في الوجود ولم يكن له لبث كلبث الأجسام . ( الرّسائل العشر / 68 ) هو المعنى القائم بالجوهر ، كالألوان والطّعوم والرّوائح والحياة والموت والعلوم والإرادات والقدر القائمة بالجواهر . ( الإرشاد / 17 ) المفتقر إلى المحلّ هو العرض . ( الشّامل في أصول الدّين 1 / 47 ) العرض ما لا يبقى وجوده .
هو الّذي يقوم بغيره .
ما كان صفة لغيره . ( المصدر / 68 و 69 ) ما يقوم بالجوهر .
ما يطرأ على الجواهر .
ما يستحيل عليه البقاء . ( لمع الأدلّة / 77 ) ذات العرض هو كونه للجوهر المعيّن ، وليست له ذات سواه . ( الاقتصاد في الاعتقاد / 31 ) ما يستدعي وجوده ذاتا يقوم به .
ما هو صفة لشيء من غير أن يكون ذلك الشّيء متحيّزا . ( المصدر / 40 ) هو اسم لما لا دوام له . ( في اللّغة ) .
ما يقوم بغيره ولا دوام له . ( البداية في أصول الدّين / 19 ) ( ما ) يجب لبثه ، كلبث الأجسام . ( الحدود والحقائق للبريدي / 226 ) معناه هو أن لا يبقى ولا يثبت زمانين ، يعنون آنين . ( دلالة الحائرين / 205 ) كلّ ما كان حالا في المتحيّز فذلك الحالّ يسمّى بالعرض . ( الأربعين في أصول الدّين / 4 ، أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 17 ، اللّوامع الإلهيّة في المسائل الكلاميّة / 47 ، شوارق الإلهام 2 / 3 ) القائم بالغير هو العرض . ( أصول الدّين للرّازيّ / 33 ) آن چه صفت متحيّز بود آن را عرض گويند « 2 » .
( البراهين في علم الكلام 1 / 6 ) العرض عند المتكلّمين يطلق على المعنى القائم بالجوهر . ( لباب العقول / 36 ) الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض . . . ( تلخيص المحصّل / 129 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 27 ، شرح تجريد العقائد / 136 ، كشف المراد / 100 ) الجوهر الفرد وغير المتحيّز هو العرض . ( تلخيص المحصّل / 142 ) الحالّ إن لم يكن سببا لقوام محلّه ، كالبياض في الجسم كان عرضا . ( المصدر / 439 ) كلّ ما يوجد من الممكنات ، فإمّا أن يوجد قائما بغير ، فهو العرض . . . ( المصدر / 439 ) كلّ ما يوجد من الممكنات يوجد قائما بغيره ، كالحركة وهو العرض . ( قواعد العقائد للطّوسي / 4 ) ما يكون متقوّما بمحلّه الّذي هو الموضوع والمحلّ مقوّما له . ( شرح المقدّمات الخمس والعشرون / 5 ) الممكن إمّا إن يفتقر في وجوده إلى موضوع ، أي إلى محلّ لا يتقوّم بما يحلّ فيه وهو العرض . . .
( قواعد المرام في علم الكلام / 43 ) هو الممكن الّذي محتاج إليه ( الموضوع ) .
هامش
( 1 ) - كذا في الأصل .
( 2 ) - ما كان صفة للمتحيّز يقال له العرض .