دون عوض مثله . ( شرح الأصول الخمسة / 514 ) هو الّذي لا معنى فيه . ( المغني في أبواب التّوحيد والعدل 11 / 62 ) هو الزّوال عن الرّسم المرسوم والحدّ المحدود .
( المعتمد في أصول الدّين / 281 ) ( الفعل ) الّذي لا ينافي ولا يوافق غرض المكلّف يسمّى عبثا ، أي لا فائدة فيه أصلا .
( الاقتصاد في الاعتقاد / 163 ) إنّ ما لا فائدة فيه فهو عبث . ( المصدر / 180 ) كلّ ما هو خال عن الفوائد كلّها فهو عبث .
( المصدر / 189 ) كلّ فعل لا يقارنه غرض وغاية فهو عبث وسفه .
( المعتزلة ) . ( أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 151 ) ما لا غرض فيه من الأفعال .
ما كان خاليا عن الفوائد والمنافع . ( شرح المواقف / 539 ) فعل العبد إمّا طاعة أو سفه أو عبث ، لأنّه إمّا أن يقع لغرض أولا ، والثّاني عبث . ( أبو القاسم الكعبيّ ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 191 ) هو الفعل الّذي تكون نهاية الحركة فيه هي غاية للشّوق التّخيّليّ دون الفكريّ . ( شوارق الإلهام 1 / 226 ) ارتكاب أمر غير معلوم الفائدة . ( جامع العلوم 2 / 298 ) السّفه ، الطّاعة .
( 712 ) العترة
عترة الرّجل في اللّغة هم نسله ، كولده وولد ولده .
إنّ عترة الرّجل هي أدنى قومه إليه في النّسب .
( بعض أهل اللّغة ) . ( تلخيص الشّافي 2 / 240 )
( 713 ) العجز
انتفاء القدرة عن الحيّ على الأفعال على بعضها إذا صحّت قدرته عليها .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 167 ) صفة قائمة بالعاجز .
تضادّ القدرة . ( أبو الحسن الأشعريّ ) .
إنّ العجز عبارة عن عدم القدرة ممّن شأنه أن يقدر على الفعل . ( الرّازيّ ) . ( أصول الدّين للرّازيّ / 90 ) عبارة عن آفة تعرض للأعضاء . ( تلخيص المحصّل / 168 ) ( هو ) عدم القدرة عمّا من شأنه أن يكون قادرا ، فهو عدم ملكة القدرة . ( عند الأوائل وجمهور المعتزلة ) . ( كشف المراد / 193 ، نهج المسترشدين في أصول الدّين / 27 ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 96 ) عرض ثابت مضادّة للقدرة . ( الجمهور ) هو عدم ملكة القدرة . ( عند أبي هاشم ) . ( شرح المقاصد 1 / 243 ) صفة وجوديّة تقابل القدرة تقابل الضّدّين .
( الأشاعرة ) . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 96 ) عدم القدرة على الممكن الّذي لا تكون فيه شائبة الامتناع . ( جامع العلوم 2 / 300 ) القدرة .
( 714 ) العدالة
هي ملكة إتيان الواجب وترك المحرّمات ، أو مجرّد ترك المعاصي ، أو خصوص الكبائر منها ، أو الاجتناب عن المعاصي عن ملكة . ( تلخيص الشّافي في الهامش 1 / 158 ) فضيلة ينصف بها الإنسان من نفسه ومن غيره ، من غير أن يعطي نفسه من النّافع أكثر وغيره أقلّ . . . ( الألفين / 162 ) توسّط در مجموع قواى ثلاثة ( شهويّة ، غضبيّة ،