( شوارق الإلهام 1 / 115 ) الحمل .
( 477 ) الحمل المفيد
. الحمل غير المفيد والمفيد .
( 478 ) الحموضة
البرودة إن فعلت في اللّطيف حدثت الحموضة . ( شرح تجريد العقائد / 246 )
( 479 ) الحوض ( في الجنّة )
هو الأنهار الّتي تكون في الجنّة ، من شرب منه شربة في القيامة لم يظلمأ بعدها أبدا . ( لباب العقول / 385 )
( 480 ) الحياء
هو انحصار النّفس خوف إتيان القبائح والحذر من الذّم والسّبب الصّارف .
( الألفين / 159 ) هو تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاقب به أو يذمّ عليه . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 97 ) آن انحصار نفس باشد در وقت ارتكاب قبايح از خوف مذمّت « 1 » . ( گوهر مراد / 490 ) انقباض النّفس عن القبيح مخافة اللّوم . وهو الوسط بين الوقاحة والخجل . ( الكلّيّات / 154 ) الخجل .
( 481 ) الحياة
هي القابلة لما يليق بها بحسب مراتبها في الوجود في كمالاتها . ( راحة العقل / 83 ) هي عندنا ( الأشاعرة ) خلاف القدرة والعلم وإلارادة والرّوح .
إنّ الحياة هي الرّوح ، وإنّها جوهر واحد ( بعض الفلاسفة ) .
اعتدال مزاج الطّبائع في البدن .
هي في معني القدرة ( عبّاد بن سليمان ) . ( أصول الدّين للبغداديّ / 43 ) اعتدال المزاج أو قوّة الحسّ . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 158 ) ما كان بها النّمو والإحساس ، ويصحّ معها القدرة والعلم . ( تصحيح الاعتقاد / 74 ) جنس واحد متماثل كلّه ليس فيه مختلف ولا متضادّ ، ولا يدخل تحت مقدور القدر ، وهي غير مدركة أصلا . ( الرّسائل العشر / 73 ) هي القابلة لما يليق بها بحسب مراتبها في الوجود في كمالاتها . ( كنز الولد / 56 ) معني يوجب كون الواحد من الحيوانات حيّا .
( الحدود والحقائق للبريديّ / 223 ) صفة قائمة بالذّات لأجلها لا يمتنع على الذّات أن تعلم وتقدر . ( الأشعريّة ) . ( الأربعين في أصول الدّين / 154 ) إنّها صفة لأجلها يصحّ على الذّات أن يعلم ويقدر . ( تلخيص المحصّل / 152 ) يفسّرون الحياة بما من شأنه أن يوصف الموصوف به بالقدرة والعلم . ( المعتزلة ) . ( قواعد العقائد للطّوسيّ / 16 ) هي الصّفة الّتي لأجلها يصحّ على الذّات أن يعلم ويقدر . ( قواعد المرام في علم الكلام / 42 ) هي صفة تختصّ بالحيّ ، يصحّ بها عليه أن يعلم ويقدر . ( كشف الفوائد / 18 ) هي عرض قائم بالبدن . ( المصدر / 89 ) هي صفة تقتضي الحسّ والحركة مشروطة باعتدال المزاج ( عند الإماميّة ) . ( كشف المراد / 195 ، شرح المقاصد 1 / 222 )
هامش
( 1 ) - هو انحصار النّفس حين ارتكاب القبيح مخافة الملامة .