تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
هو ضمّ مختصّ إلى مشترك . التّقسيم الحقيقيّ ضم قيود متباينة في الخلو والاجتماع إلى مقسم ، والاعتباري ضمّ قيود متغايرة إلى المقسم . عبارة عن إحداث الكثرة في المقسموم أو إحداث الاثنينيّة في المقسوم . ( جامع العلوم 1 / 333 ) التّفريق .

( 304 ) التّقليد

هو قبول قول الغير من غير أن يطالبه بحجّة وبيّنة حتّى يجعله كالقلادة في عنقه . ( شرح الأصول الخمسة / 61 ) قبول قول الغير من غير حجّة أو شبهة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 154 ) هو قبول قول الغير بلا حجّة . ( المعتمد في أصول الدّين / 31 ، التّعريفات / 29 ) قبول قول الغير من غير حجّة . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 221 ، مفتاح الباب / 74 ) التّصديق الجازم المطابق الّذي لا لموجب . ( قواعد المرام في علم الكلام / 23 ) ( التصديق ) الخالي من شرط الثّبات هو التّقليد . ( كشف المراد / 172 ) الاعتقاد إن كان جازما مطابقا غير ثابت ، فهو التّقليد المحقّ . ( إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين / 97 ) هو قبول قول الغير من غير دليل . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 4 ، الكلّيّات / 115 ) الجزم إن لم يكن مطابقا للواقع يسمّى جهلا مركّبا ، وإن كان مطابقا له فإن كان ثابتا - أي ممتنع الزّوال بالتّشكيك - يسمّى يقينا ، وإلّا تقليدا . ( شرح تجريد العقائد / 249 ) التّقليد اعتقاد غير ثابت بحيث يمكن زواله بتشكيك المشكّك . ( مفتاح الباب / 73 ) اتّباع الإنسان غيره فيما يقول بقول أو فعل معتقدا للحقّيّة فيه من غير نظر وتأمّل في الدّليل . ( التّعريفات / 29 ، جامع العلوم 1 / 341 ) الاعتقاد ، اعتقاد المقلّد ، التّصديق .

( 305 ) التّقوى

اجتناب المعاصي . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 156 ) هو الأخذ باليقين والاحتراز عمّا فيه شكّ . ( الألفين / 81 ) حقيقة التقوى هي الإتيان بالعبادات والاحتراز عن المحذورات . هي الصّيانة عن المؤذي . قيل : ( الصيانة ) عن كلّ ذنب مؤذ ، سواء كان صغيرا أو كبيرا . قيل : هي الأخذ بالأحوط . ( المصدر / 311 ) هي الاجتناب عن جميع المحرمات والأخذ بما يؤدي إلى الطّاعة واجتناب المعصية يقينا . ( المصدر / 374 ) [ تقوى اللَّه ] عدم إهمال أوامره ونواهيه على سبيل الاحتياط المحصّل لليقين . ( المصدر / 389 ) هي الاحتراز عن جميع ما يخالف هذا الطّريق ( الصّراط المستقيم ) . ( المصدر / 431 ) الانتهاء عن المنهيّات . هيئة نفسانيّة تدعو إلى امتثال الأوامر . وتزجر عن ارتكاب المناهي . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 162 ) هو صيانة النّفس عمّا تستحقّ به العقوبة من فعل أو ترك ، في الطّاعة يراد به الإخلاص ، وفي المعصية يراد به التّرك والحذر . ( التّعريفات / 29 وفيها زيادة ) ترك الإصرار على المعصية وترك الاغترار بالطّاعة وهي الّتي يحصل بها الوقاية من النار ، والفوز بدار القرار ( عن عليّ - عليه السّلام - ) . ( الكلّيّات / 112 )