عنوانه هذا الكتاب من عزي * ز راحم لفلان ابن فلان
فدعوه يدخل جنة المأوى التي ار * تفعت ولكن القطوف دوان
هذا وقد كتب اسمه مذ كان في ال * أرحام قبل ولادة الإنسان
بل قبل ذلك هو وقت القبضتي * ن كلاهما للعدل والإحسان
سبحان ذي الجبروت والملكوت وال * إجلال والإكرام والسبحان
واللّه أكبر عالم الأسرار وال * إعلان واللحظات بالأجفان
والحمد للّه السميع لسائر ال * أصوات من سر ومن إعلان
وهو الموحد والمسبح والممج * د والحميد ومنزل القرآن
والأمر من قبل ومن بعد له * سبحانك اللهم ذا السلطان
الشرح : يعني أن من كان من أهل السعادة وكتب له دخول الجنة ، فإنه لا يدخلها حتى يأتي توقيع من اللّه وإجازة له بالدخول ، كما روى الطبراني في المعجم من حديث سلمان الفارسي رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا يدخل الجنة أحد إلا بجواز بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه لفلان ابن فلان أدخلوه جنة عالية قطوفها دانية » .
وكذلك يكتب له من قبل هذا التوقيع ، فهما توقيعان معلومان أحدهما بعد الموت عند عرض روحه على اللّه عز وجل ، فيقول سبحانه لملائكته ، اكتبوا كتاب عبدي في عليين . والثاني إذا انتهى إلى الصراط يوم الحشر يعطى لدخول الجنة كتابا آخر عنوانه ما سبق في حديث الطبراني .
هذا وقد كتب اسمه عند نفخ الروح فيه ، وهو لا يزال جنينا في بطن أمه ، حيث يؤمر الملك بأربع كلمات - يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي هو أم سعيد ، بل هناك كتب سابقة على ذلك أيضا ، وهو عندما أخرج اللّه ذرية آدم من صلبه فقبض منها قبضة بيمينه وقال : هؤلاء للجنة وقبض قبضة بشماله وقال : هؤلاء للنار .
روى الإمام أحمد في مسنده من حديث البراء بن عازب رضي اللّه عنه قال :