تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
من الوحيين والسنة والقرآن ، بل وتجردوا من العقل الصحيح وما يقتضيه من البرهان ، بل وتراهم مضحكة للناس يتخذون منهم مادة للفكاهة والهذيان ، ولطالما كانوا يسخرون من أهل الإيمان ، وتراهم قد خلت منهم الديار وتبدد جمعهم في الأقطار ، كما أخلى الرحمن أفئدتهم من كل معرفة وإيمان جزاء وفاقا لما عطلوا الرحمن من صفات كماله وعطلوا منه عرشه فأنكروا أن يكون فوق عرشه بذاته ، بل وعطلوه عن كلامه فنفوا أن يكون له كلام هو صفة له بحروف وأصوات يسمعها من يشاء من خلقه وعطلوه عن صفات كماله كلها بلا دليل ولا برهان بل بالكذب والبهتان .
فاقرأ تصانيف الامام حقيقة * شيخ الوجود العالم الرباني أعني أبا العباس احمد ذل * ك البحر المحيط بسائر الخلجان وأقرأ كتاب العقل والنقل الذي * ما في الوجود له نظير ثان وكذاك منهاج له في رده * قول الروافض شيعة الشيطان وكذاك أهل الاعتزال فإنه * أرادهم في حفرة الجبان وكذلك التأسيس أصبح نقضه * أعجوبة للعالم الرباني وكذاك أجوبة له مصرية * في ست أسفار كتبن سمان وكذا جواب للنصارى فيه ما * يشفي الصدور وأنه سفران وكذاك شرح عقيدة للأصبها * ني شارح المحصول شرح بيان فيها النبوات التي إثباتها * في غاية التقرير والتبيان واللّه ما لأولي الكلام نظيره * أبدا وكتبهم بكل مكان وكذا حدوث العالم العل * وي والسفلي فيه في أتم بيان وكذا قواعد الاستقامة أنها * سفران فيما بيننا ضخمان وقرأت أكثرها عليه فزادني * واللّه في علم وفي إيمان هذا ولو حدثت نفسي أنه * قبلي يموت لكان هذا الشأن