( المبدئ ) : الّذي أنشأ الأشياء واخترعها ابتداء .
( المعيد ) : هو الّذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات ، وبعد الممات إلى الحياة .
( الواجد ) : هو الغنى الّذي لا يفتقر ، وهو من الجدة والغنى .
( الواحد ) : هو الفرد الّذي لم يزل وحده ، ولم يكن معه آخر ، وقيل : هو المنقطع القرين والشريك .
( الأحد ) : الفرد ، والفرق بين الواحد والأحد أن أحدا بنى لنفى ما يذكر معه من العدد ، فهو يقع على المذكر والمؤنث ، يقال : ما جاءني أحد ، أي لا ذكر ولا أنثى ، وأما الواحد فإنه وضع لمفتتح العدد ، تقول : جاءني واحد من الناس ، ولا تقول فيه جاءني أحد من الناس ، فالواحد بنى على انقطاع النظير والمثل ، والأحد بنى على الانفراد ، والوحدة عن الأصحاب ، فالواحد منفرد بالذات ، والأحد منفرد بالمعنى .
( الصمد ) : هو السيد الّذي يصمد إليه الخلق في حوائجهم أي يقصدونه .
( المقتدر ) : مفتعل من القدرة ، وهو أبلغ من قادر .
( المقدم ) : الّذي يقدم الأشياء فيضعها في مواضعها .
( المؤخر ) : الّذي يؤخرها إلى أماكنها ، فمن استحق التقديم قدمه ، ومن استحق التأخير أخره .
( الأول ) : هو السابق للأشياء كلها .
( الآخر ) : الباقي بعد الأشياء كلها .
( الظاهر ) : هو الّذي ظهر فوق كل شيء وعلاه .
( الباطن ) : هو المحتجب عن أبصار الخلائق .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 26
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٢٦