( الغفار ) : هو الّذي يغفر ذنوب عباده مرة بعد مرة ، وأصل الغفر : الستر والتغطية ، واللّه تعالى غافر لذنوب عباده ساتر لها بترك العقوبة عليها .
( الفتاح ) : هو الحاكم بين عباده ، يقال فتح الحاكم بين الخصمين إذا فصل بينهما ، ويقال للحاكم الفاتح ، وقيل : هو الّذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده ، والمنغلق عليهم من أرزاقهم .
( القابض ) : الّذي يمسك الرزق عن عباده بلطفه وحكمته .
( الباسط ) : الّذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته ، فهو الجامع بين العطاء والمنع .
( الخافض ) : الّذي يخفض الجبارين والفراعنة : أي يضعهم ويهينهم .
( الرافع ) : الّذي يرفع أولياءه ويعزهم ، فهو الجامع بين الإعزاز والإذلال .
( الحكم ) : الحاكم ، وحقيقته الّذي سلم له الحكم ورد إليه .
( العدل ) : هو الّذي لا تميل به الأهواء فيجور في الحكم ، وهو من المصادر التي يسمى بها كرجل ضيف وزور .
( اللطيف ) : الّذي يوصل إليك أربك في رفق ، وقيل : هو الّذي لطف عن أن يدرك بالكيفية .
( الخبير ) : العالم العارف بما كان وما يكون .
( الغفور ) : من أبنية المبالغة في القرآن « 1 » .
( الشكور ) : الّذي يجازى عباده ويثيبهم على أفعالهم الصالحة ، فشكر اللّه تعالى لعباده إنما هو مغفرته لهم وقبوله لعبادتهم .
( الكبير ) : هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن .
هامش
( 1 ) يقصد كثير الغفران .