338 . يُطبَعُ المُؤمِنَ عَلى كُلِّ خُلُقٍ ، لَيسَ الخِيانَةَ وَالكَذِبَ فِي الدّينِ . « 1 »
339 . تَبنونَ ما لا تَسكُنونَ ، وتَجمَعونَ ما لا تَأكُلونَ ، وتَأمُلونَ ما لا تُدرِكونَ . « 2 »
340 . كَم مِن مُستَقبِلٍ يَوماً لايَستَكمِلُهُ ، ومُنتَظِرٍ غَداً لا يَبلُغُهُ . « 3 »
341 . عَجِبتُ لِغافِلٍ لا يُغفَلُ عَنهُ ! « 4 »
342 . عَجِبتُ لِمُؤَمِّلِ دُنيا وَالمَوتُ يَطلُبُهُ ، وعَجِبتُ لِضاحِكٍ مِلءَ فيهِ ولا يَدري أرضَى اللَّهَ أم أسخَطَهُ . « 5 »
343 . يا عَجَباً كُلَّ العَجَبِ لِلمُصَدِّقِ بِدارِ الخُلودِ وهُوَ يَسعى لِدارِ الغُرورِ ! « 6 »
344 . عَجَباً لِلمُؤمِنِ ! فَوَاللَّهِ لايَقضِي اللَّهُ لِلمُؤمِنِ قَضاءً إلّاكانَ لَهُ خَيراً . « 7 »
345 . اقتَرَبَتِ السّاعَةُ ولا يَزدادُ النّاسُ عَلَى الدُّنيا إلّاحِرصاً ، ولا تَزدادُ مِنهُم إلّابُعداً . « 8 »
346 . يَذهَبُ الصّالِحونَ أسلافاً الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتّى لايَبقى إلّاحُثالَةٌ « 9 » كَحُثالَةِ التَّمرِ وَالشَّعيرِ لايُبالِي اللَّهُ بِهِم . « 10 »
347 . يُبصِرُ أحَدُكُمُ القَذى « 11 » في عَينِ أخيهِ ويَدَعُ الجَذَعَ « 12 » في عَينِهِ ! « 13 »
348 . كَبُرَت خِيانَةً أن تُحَدِّثَ أخاكَ حَديثاً هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وأنتَ لَهُ كاذِبٌ . « 14 »
349 . كَأَنَّ الحَقَّ فيها عَلى غَيرِنا وَجَبَ ، وكَأَنَّ المَوتَ فيها عَلى غَيرِنَا كُتِبَ ، وكَأَنَّ الَّذينَ نُشَيِّعُ مِنَ الأَمواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا عائِدونَ ، نُبَوِّئُهُم أجداثَهُم ، ونَأكُلُ تُراثَهُم « 15 » ، كَأَنّا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم ، قَد نَسينا كُلَّ واعِظَةٍ ، وأمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ « 16 » ( الخافة خ ل ) . « 17 »
هامش
( 1 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 468 ، ح 7467 . مصادر - / « فى الدين » .
( 2 ) . كنز الفوائد ، ص 160 .
( 3 ) . الأمالي للطوسى ، ص 526 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 348 ، ح 598 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 348 ، ح 598 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 348 ، ح 598 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 348 ، ح 596 « كان خيراً له » .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 349 ، ح 597 .
( 9 ) . الحُثالة - بالضم - : ما يسقط من قشر الشعير والأرزّ والتّمر وكلّ ذي قشر إذا نقي ، وحُثالة الدهن ثفله فكأنّه الرديء من كلّ شيء .
( 10 ) . كنز العمّال ، ج 11 ، ص 193 ، ح 31191 .
( 11 ) . القَذى : جمعقذاة ؛ وهو مايقع فيالعين والماء والشراب منترابأو تِبنأو وسخأو غير ذلك ( النهاية : 4 / 30 ) .
( 12 ) . في بعض المصادر : « الجذل » بدل « الجذع » وهو أصل الشجرة يقطع ، هذا أصله . وربما جعل العودُ جَذلًا ، وفي بعض الحديث « كيف تبصر القذاة في عين أخيك ولا تبصر الجذلَ في عينك » ( غريب الحديث لابن قتيبة : 1 / 104 ) .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 356 ، ح 610 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 356 ، ح 610 .
( 15 ) . التُّراث : مايخلفه الرجل لورثته ، والتاء فيها بدل من الواو ( النهاية : 1 / 182 ) .
( 16 ) . الجائحة : هي الآفة التي تُهلك الثمار والأموال وتستأصلها ، وكلّ مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة : جائحة ( النهاية : 1 / 300 ) .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 358 ، ح 613 .