الفصل الرابع : ممّا ورد من حكمه صلى الله عليه و آله في المواعظ
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
328 . حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمَكارِهِ ، وحُفَّتِ النّارُ بِالشَّهَواتِ . « 1 »
329 . وَجَبَت مَحَبَّةُ اللَّهِ عَلى مَن اغضِبَ فَحَلُمَ . « 2 »
330 . بُعِثتُ بِجَوامِعِ الكَلِمِ . « 3 » « 4 »
331 . يُبعَثُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ عَلى نِيّاتِهِم . « 5 »
332 . رَحِمَ اللَّهُ امرَءاً أصلَحَ مِن لِسانِهِ . « 6 »
333 . رَحِمَ اللَّهُ عَبداً قالَ فَغَنِمَ ، أو سَكَتَ فَسَلِمَ . « 7 »
334 . رَحِمَ اللَّهُ المُتَخَلِّلينَ مِن امَّتي فِي الوُضوءِ وَالطَّعامِ . « 8 »
335 . أبَى اللَّهُ أن يَرزُقَ عَبدَهُ إلّامِن حَيثُ لا يَعلَمُ . « 9 »
336 . كادَ الفَقرُ « 10 » أن يَكونَ كُفراً ، وكادَ الحَسَدُ أن يَقلِبَ القَدَرَ . « 11 »
337 . خُصَّ البَلاءُ مَن عَرَفَ النّاسَ ، وعاشَ فيهِم مَن لَم يَعرِفهُم . « 12 »
هامش
( 1 ) . المجازات النبوية ، ص 387 ، ح 303 .
( 2 ) . مشكاة الأنوار ، ص 532 .
( 3 ) . جوامع الكلم : ما قلّت ألفاظُه وكثرت معانيه من الكلام وهو القرآن الكريم وكلماته القصار ، بل كلماته كلّها .
( 4 ) . كنز العمّال ، ج 11 ، ص 406 ، ح 31899 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 337 ، ح 577 .
( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 550 ، ح 7847 .
( 7 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 15 ، ح 43 ، وفيه : « أو سكت على سوء فسلم » .
( 8 ) . مكارم الأخلاق ، ص 153 .
( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 30 ، ح 55 .
( 10 ) . إن كان المراد الفقر الديني فالمعنى واضح ، وإن كان المراد الفقر الدنيوي فواضح أيضاً ؛ لأنّ الصبر على الفقر مشكل ، بل يمكن أن يكون سبباً للكفر ، وكاد الحسد إلخ : بيان لشدّة آثار الحسد .
( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 307 ، ح 4 وفيه : « يغلب » بدل « يقلب » .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 343 ، ح 587 . وفيه : « به من عرف الناس » .