350 . طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، وأنفَقَ مِن مالٍ اكتَسَبَهُ مِن غَيرِ مَعصِيَةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ وَالحِكمَةِ ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ وَالمَعصِيَةِ . « 1 »
351 . طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ « 2 » ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، وَسِعَتهُ السُّنَّةُ ولَم يَدَعها إلى بِدعَةٍ . « 3 »
352 . طوبى لِمَن طابَ كَسبُهُ ، وصَلَحَت سَريرَتُهُ ، وكَرُمَت عَلانِيَتُهُ ، وعَزَلَ عَنِ النّاسِ شَرَّهُ . « 4 »
353 . طوبى لِمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ . « 5 »
354 . ابنَ آدَمَ ! عِندَكَ مايَكفيكَ وأنتَ تَطلُبُ مايُطغيك . ابنَ آدَمَ ! لابِقَليلٍ تَقنَعُ ، ولا مِن كَثيرٍ تَشبَعُ . « 6 »
355 . طوبى لِمَن هُدِيَ لِلإِسلامِ ، وكَانَ عَيشُهُ كَفافاً وقَنَعَ . « 7 »
356 . إنَّ أعلى مَنازِلِ الإيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ؛ وهُوَ أن تَنتَهِيَ سَريرَتُهُ فِي الصَّلاحِ إلى أن لايُبالي صَوابَها « 8 » إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافُ عِقابَها إذا سُتِرَت « 9 » . « 10 »
357 . خَصلَةٌ مَن لَزِمَها أطاعَتهُ الدُّنيا والآخِرَةُ ، ورَبِحَ الفَوزَ بِقُربِ اللَّهِ تَعالى في دارِ السَّلامِ ، قيلَ : وماهِيَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : التَّقوى ؛ مَن أرادَ أن يَكونَ أعَزَّ النّاسِ فَليَتَّقِ اللَّهَ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : « وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُو مَخْرَجًا وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ » . « 11 »
358 . جِماعُ الخَيرِ خَشيَةُ اللَّهِ . « 12 »
359 . جَدِّدُوا السَّفينَةَ ؛ فَإِنَّ البَحرَ عَميقٌ « 13 » . جَدِّدُوا الاستِعدادَ ؛ فَإِنَّ الطَّريقَ سَحيقٌ . « 14 »
360 . جاهِدوا أهواءَكُم ؛ تَملِكوا أنفُسَكُم « 15 » . « 16 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 358 ، ح 613 .
( 2 ) . الخليقة : الطبيعة ( العين : 4 / 151 ) .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 358 ، ح 613 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 360 ، ح 615 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 360 ، ح 615 .
( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 389 ، ح 7081 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 361 ، ح 616 .
( 8 ) . كذا في الأصل ، ولعلّ الصواب : « ثوابها » ، أو « بها » كما في معدن الجواهر للكراجكي وعدة الداعي .
( 9 ) . بأن لم يتأثر من ظهور العمل للناس بل كان للَّهفحسب .
( 10 ) . عدّة الداعي ، ص 214 ، « بسريرته » « استترت » .
( 11 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 .
( 12 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 .
( 13 ) . كناية عن شدّة الاحتياط في الدين والجدّ في الطاعات والتقوى ، و كذا في الجملة التالية ، والسحيق : البعيد ويقال : ذهب بهم في فلوات سحيقة : أي مُعطشة .
( 14 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 .
( 15 ) . هذه جملة عجيبة عميقة في بيان تهذيب النفس وتزكيتها وطريق التهذيب ، وأنّه يكون به ترك الهوى ومخالفة النفس ، وأنّ من فعل ذلك ملك نفسه .
( 16 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 .