تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
350 . طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ ، وأنفَقَ مِن مالٍ اكتَسَبَهُ مِن غَيرِ مَعصِيَةٍ ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ وَالحِكمَةِ ، وجانَبَ أهلَ الذُّلِّ وَالمَعصِيَةِ . « 1 » 351 . طوبى لِمَن ذَلَّ في نَفسِهِ ، وحَسُنَت خَليقَتُهُ « 2 » ، وأنفَقَ الفَضلَ مِن مالِهِ ، وأمسَكَ الفَضلَ مِن قَولِهِ ، وَسِعَتهُ السُّنَّةُ ولَم يَدَعها إلى بِدعَةٍ . « 3 » 352 . طوبى لِمَن طابَ كَسبُهُ ، وصَلَحَت سَريرَتُهُ ، وكَرُمَت عَلانِيَتُهُ ، وعَزَلَ عَنِ النّاسِ شَرَّهُ . « 4 » 353 . طوبى لِمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ . « 5 » 354 . ابنَ آدَمَ ! عِندَكَ مايَكفيكَ وأنتَ تَطلُبُ مايُطغيك . ابنَ آدَمَ ! لابِقَليلٍ تَقنَعُ ، ولا مِن كَثيرٍ تَشبَعُ . « 6 » 355 . طوبى لِمَن هُدِيَ لِلإِسلامِ ، وكَانَ عَيشُهُ كَفافاً وقَنَعَ . « 7 » 356 . إنَّ أعلى مَنازِلِ الإيمانِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ ، مَن بَلَغَ إلَيها فَقَد فازَ وظَفِرَ ؛ وهُوَ أن تَنتَهِيَ سَريرَتُهُ فِي الصَّلاحِ إلى أن لايُبالي صَوابَها « 8 » إذا ظَهَرَت ، ولا يَخافُ عِقابَها إذا سُتِرَت « 9 » . « 10 » 357 . خَصلَةٌ مَن لَزِمَها أطاعَتهُ الدُّنيا والآخِرَةُ ، ورَبِحَ الفَوزَ بِقُربِ اللَّهِ تَعالى في دارِ السَّلامِ ، قيلَ : وماهِيَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : التَّقوى ؛ مَن أرادَ أن يَكونَ أعَزَّ النّاسِ فَليَتَّقِ اللَّهَ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : « وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّه‌ُو مَخْرَجًا وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ » . « 11 » 358 . جِماعُ الخَيرِ خَشيَةُ اللَّهِ . « 12 » 359 . جَدِّدُوا السَّفينَةَ ؛ فَإِنَّ البَحرَ عَميقٌ « 13 » . جَدِّدُوا الاستِعدادَ ؛ فَإِنَّ الطَّريقَ سَحيقٌ . « 14 » 360 . جاهِدوا أهواءَكُم ؛ تَملِكوا أنفُسَكُم « 15 » . « 16 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 358 ، ح 613 . ( 2 ) . الخليقة : الطبيعة ( العين : 4 / 151 ) . ( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 358 ، ح 613 . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 360 ، ح 615 . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 360 ، ح 615 . ( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 389 ، ح 7081 . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 361 ، ح 616 . ( 8 ) . كذا في الأصل ، ولعلّ الصواب : « ثوابها » ، أو « بها » كما في معدن الجواهر للكراجكي وعدة الداعي . ( 9 ) . بأن لم يتأثر من ظهور العمل للناس بل كان للَّه‌فحسب . ( 10 ) . عدّة الداعي ، ص 214 ، « بسريرته » « استترت » . ( 11 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 . ( 12 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 . ( 13 ) . كناية عن شدّة الاحتياط في الدين والجدّ في الطاعات والتقوى ، و كذا في الجملة التالية ، والسحيق : البعيد ويقال : ذهب بهم في فلوات سحيقة : أي مُعطشة . ( 14 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 . ( 15 ) . هذه جملة عجيبة عميقة في بيان تهذيب النفس وتزكيتها وطريق التهذيب ، وأنّه يكون به ترك الهوى ومخالفة النفس ، وأنّ من فعل ذلك ملك نفسه . ( 16 ) . مجموعة ورّام ( تنبيه الخواطر ) ، ج 2 ، ص 117 .
المواعظ العددية — صفحة 84 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى