318 . مَن مَشى إلى طَعامٍ لَم يُدعَ إلَيهِ ، دَخَلَ سارِقاً وخَرَجَ مُعَيَّراً . « 1 »
319 . مَن كانَ وُصلَةً لأِخيهِ المُسلِمِ إلى ذي سُلطانٍ في مَنهَجِ بِرٍّ أو تَيسيرِ عَسيرٍ ، أعانَهُ اللَّهُ عَلى جادَّةِ الصِّراطِ يَومَ تَدحَضُ « 2 » فيهِ الأَقدامُ . « 3 »
320 . مَن نَزَلَ عَلى قَومٍ فَلا يَصومَنَّ تَطَوُّعاً إلّابِإِذنِهِم . « 4 »
321 . مَنِ انتَهَرَ صاحِبَ بِدعَةٍ مَلأَ اللَّهُ قَلبَهُ أمناً وإيماناً . « 5 »
322 . مَن أهانَ صاحِبَ بِدعَةٍ آمَنَهُ اللَّهُ يَومَ الفَزَعِ الأَكبَرِ . « 6 »
323 . مَن أصبَحَ مُعافىً في بَدَنِهِ ، آمِناً في سِربِهِ « 7 » ، عِندَهُ قُوتُ يَومِهِ ، فَكَأَنَّما خيرَت « 8 » لَهُ الدُّنيا . « 9 »
324 . مَن وَلِيَ شَيئاً مِن امورِ المُسلِمينَ فَأَرادَ اللَّهُ بِهِ خَيراً جَعَلَ مَعَهُ وَزيراً صالِحاً ، فَإِن نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وإن ذَكَرَ أعانَهُ . « 10 »
325 . مَن عامَلَ النّاسَ فَلَم يَظلِمهُم ، وحَدَّثَهُم فَلَم يَكذِبهُم ، ووَعَدَهُم فَلَم يُخلِفهُم ؛ فَهُوَ مِمَّن كَمَلَت مُرُوَّتُهُ ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ ، ووَجَبَت اخُوَّتُهُ ، وحَرُمَت غيبَتُهُ . « 11 »
326 . مَن حَفِظَ ما بَينَ لِحيَيهِ ، و ما بَينَ رِجلَيهِ ، دَخَلَ الجَنَّةَ . « 12 »
327 . مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَليَتَبَوَّأ « 13 » مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ . « 14 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 314 ، ح 527 .
( 2 ) . دحضت رجلُه : زلقت ( لسان العرب : 7 / 148 ) .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 315 ، ح 529 ؛ وفيه « إجازة » بدل « جادّة » .
( 4 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 80 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 318 ، ح 537 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 318 ، ح 537 .
( 7 ) . يقال : فلان آمن في سِربه - بالكسر - : أي في نفسه . ويروى بالفتح ؛ وهو المسلك والطريق ، يقال : خلّ سِربه : أي طريقه ( النهاية : 2 / 356 ) .
( 8 ) . خيرت له الدنيا : في معرض الذّم ؛ بمعنى انّه اختير له الدّنيا . وهو خلاف السياق ، والظاهر أنّه مصحّف والصحيح حيزت - بالزاي - : أي جمعت له الدّنيا وتمّ له نعمتها .
( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 419 ، وفيه : « مُخَلّىً » بدل « آمناً » ، و « حيزَت » بدل « خيرت » .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 321 ، ح 541 .
( 11 ) . الخصال ، ص 208 ، ح 28 .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 323 ، ح 544 .
( 13 ) . أي : ليَنزِل منزِلَه منالنار ، يقال : بَوّأهاللَّه مَنزِلًا ؛ أي أسكنهإيّاه ، وتَبوّأتُ منزِلًا ؛ أياتّخذتُه ، والمباءة : المنزل ( النهاية : 1 / 159 ) .
( 14 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 364 .