600 . إنَّما شِفاءُ العِيِّ « 1 » السُّؤالُ . « 2 »
601 . إنَّما يَعرِفُ الفَضلَ لأَهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ . « 3 »
602 . إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخلاقِ . « 4 »
603 . إنَّما أخافُ عَلى امَّتِيَ الأَئِمَّةَ المُضِلّينَ . « 5 »
604 . إنَّمَا الأَعمالُ بِالنِّيّاتِ وبِالخَواتيمِ « 6 » . « 7 »
605 . إنَّما بَقِيَ مِنَ الدّنيا بَلاءٌ وفِتنَةٌ . « 8 »
606 . إنَّ هذِهِ القُلوبَ تَصدَأُ « 9 » كَما يَصدَأُ الحَديدُ . قيلَ : فَما جَلاؤُها ؟ قالَ : ذِكرُ المَوتِ ، وتِلاوَةُ القُرآن . « 10 »
607 . ألا إنَّ عَمَلَ الجَنَّةِ حُزنٌ بِرَبوَةٍ ، ألا إنَّ عَمَلَ النّارِ - أو قالَ : الدُّنيا - سَهلٌ بِشَهوَةٍ « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) . العِيُّ : الجهل ( النهاية : 3 / 334 ) .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 190 ، ح 1162 .
( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 180 ؛ مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 192 ، ح 1164 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1165 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1166 .
( 6 ) . يعني : أنّ صحّة الأعمال تتوقّف على الإخلاص للَّه ، والانتفاع منها في الآخرة على الختم بالخير وعدم إبطالها بالمعاصي والمِنّة والسمعة والعجب بعد العمل .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1167 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 198 ، ح 1175 .
( 9 ) . هو أن يركبها الرَّين بمباشرة المعاصي والآثام فيذهب بجلائها كما يعلو الصدأ وجه المرآة والسيف ونحوهما ( النهاية : 3 / 15 ) والصدأ : وسخ يتكوّن على وجه الحديد بسبب رطوبة الهواء .
( 10 ) . الدعوات ، ص 237 ، ح 662 ، در مصدر « ذكر اللَّه » است . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 199 ، ح 1178 .
( 11 ) . جعل عليه الصلاة والسلام عمل الجنة كالحَزَن من الأرض ؛ وهو ما غلظ منها ؛ لأنّه يصعب تجشّمه ، فكذلك عمل الجنّة يشقّ تكلّفه ، وزاد عليه السلام إيضاحاً بقوله : « حَزَن بِرَبْوَة » فلم يرض بأن جعله حَزَناً حتّى جعله برَبْوَة ؛ وهي الأكمةُ العالية ليكون تجشّمه أشقّ وتكلّفه أصعب ، و لم يرض عليه الصلاة والسلام بأن جعل عمل النار سهلًا وهو ضدّ الحزن حتّى جعله بسهوة ؛ ليكون أخفّ على فاعله وأهون على عامله ( المجازات النبويّة : 365 ) .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 200 ، ح 1180 .