تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
600 . إنَّما شِفاءُ العِيِّ « 1 » السُّؤالُ . « 2 » 601 . إنَّما يَعرِفُ الفَضلَ لأَهلِ الفَضلِ ذَوُو الفَضلِ . « 3 » 602 . إنَّما بُعِثتُ لِأُتَمِّمَ مَكارِمَ الأَخلاقِ . « 4 » 603 . إنَّما أخافُ عَلى امَّتِيَ الأَئِمَّةَ المُضِلّينَ . « 5 » 604 . إنَّمَا الأَعمالُ بِالنِّيّاتِ وبِالخَواتيمِ « 6 » . « 7 » 605 . إنَّما بَقِيَ مِنَ الدّنيا بَلاءٌ وفِتنَةٌ . « 8 » 606 . إنَّ هذِهِ القُلوبَ تَصدَأُ « 9 » كَما يَصدَأُ الحَديدُ . قيلَ : فَما جَلاؤُها ؟ قالَ : ذِكرُ المَوتِ ، وتِلاوَةُ القُرآن . « 10 » 607 . ألا إنَّ عَمَلَ الجَنَّةِ حُزنٌ بِرَبوَةٍ ، ألا إنَّ عَمَلَ النّارِ - أو قالَ : الدُّنيا - سَهلٌ بِشَهوَةٍ « 11 » . « 12 »
هامش
( 1 ) . العِيُّ : الجهل ( النهاية : 3 / 334 ) . ( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 190 ، ح 1162 . ( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 180 ؛ مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 192 ، ح 1164 . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1165 . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1166 . ( 6 ) . يعني : أنّ صحّة الأعمال تتوقّف على الإخلاص للَّه ، والانتفاع منها في الآخرة على الختم بالخير وعدم إبطالها بالمعاصي والمِنّة والسمعة والعجب بعد العمل . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 193 ، ح 1167 . ( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 198 ، ح 1175 . ( 9 ) . هو أن يركبها الرَّين بمباشرة المعاصي والآثام فيذهب بجلائها كما يعلو الصدأ وجه المرآة والسيف ونحوهما ( النهاية : 3 / 15 ) والصدأ : وسخ يتكوّن على وجه الحديد بسبب رطوبة الهواء . ( 10 ) . الدعوات ، ص 237 ، ح 662 ، در مصدر « ذكر اللَّه » است . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 199 ، ح 1178 . ( 11 ) . جعل عليه الصلاة والسلام عمل الجنة كالحَزَن من الأرض ؛ وهو ما غلظ منها ؛ لأنّه يصعب تجشّمه ، فكذلك عمل الجنّة يشقّ تكلّفه ، وزاد عليه السلام إيضاحاً بقوله : « حَزَن بِرَبْوَة » فلم يرض بأن جعله حَزَناً حتّى جعله برَبْوَة ؛ وهي الأكمةُ العالية ليكون تجشّمه أشقّ وتكلّفه أصعب ، و لم يرض عليه الصلاة والسلام بأن جعل عمل النار سهلًا وهو ضدّ الحزن حتّى جعله بسهوة ؛ ليكون أخفّ على فاعله وأهون على عامله ( المجازات النبويّة : 365 ) . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 200 ، ح 1180 .