587 . إنَّ أشقَى الأَشقِياءِ مَنِ اجتَمَعَ عَلَيهِ فَقرُ الدُّنيا وعَذابُ الآخِرَةِ . « 1 »
588 . إنَّ مِن موجِباتِ المَغفِرَةِ إدخالَ السُّرورِ عَلى أخيكَ المُؤمِنِ . « 2 »
589 . إنَّ مِن موجِباتِ المَغفِرَةِ بَذلَ السَّلامِ ، وحُسنَ الكَلامِ . « 3 »
590 . إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ « 4 » ، وإنَّ اللَّهَ مُستَخلِفُكُم فيها لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ . « 5 »
591 . إنَّ مِن قَلبِ ابنِ آدَمَ بِكُلِّ وادٍ شُعبَةً ؛ فَمَنِ اتَّبَعَ قَلبُهُ الشُّعَبَ كُلَّها لَم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ وادٍ أهلَكَهُ . « 6 »
592 . إنَّ هذَا الدّينَ مَتينٌ « 7 » ؛ فَأَوغِل فيهِ بِرِفقٍ ، ولا تُبَغِّض إلى نَفسِكَ عِبادَةَ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ المُنبَتَّ لا أرضاً قَطَعَ ، ولاظَهراً أبقى . « 8 »
593 . إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن يَخرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيفِهِ إلى بابِ الدّارِ . « 9 »
594 . إنَّ روحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعي « 10 » أنَّ نَفساً لَن تَموتَ حَتّى تَستَكمِلَ رِزقَها ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ ، وأجمِلوا فِي الطَّلَبِ . « 11 »
595 . إنَّ مِمّا أدرَكَ النّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ الاولى : إذا لَم تَستَحيِ فَاصنَع ما شِئتَ . « 12 »
596 . إنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغلًا . « 13 »
597 . إنَّ الُمصَلِّيَ لَيَقرَعُ بابَ المَلِكِ ، وإنَّهُ مَن يُدِم قَرعَ البابِ يوشِك أن يُفتَحَ لَهُ . « 14 »
598 . إنَّ رَبّي أمَرَني أن يَكونَ نُطقي ذِكراً ، وصَمتي فِكراً ، ونَظَري عِبرَةً . « 15 »
599 . إنَّما أنَا رَحمَةٌ مُهداةٌ . « 16 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 174 ، ح 1126 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 180 ، ح 1139 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 181 ، ح 1140 .
( 4 ) . أي غَضّة ناعمة طريّة ( النهاية : 2 / 41 ) .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 181 ، ح 1141 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 183 ، ح 1145 .
( 7 ) . المتين : القوي الشديد . وأوغِل من الإيغال ؛ وهو السير الشديد يقال : أوغل القوم إذا أمعنوا في سيرهم ، والوغول : الدخولفي السير . أي إنّ هذا الدين قويّ شديد ، فادخلوا فيه وسيروا برفق ، وابلغوا فيه الغاية القصوى بالرفق - ثمّ علّله بقوله - فإنّ المُنبَتّ الخ . . . والمنبَتّ من البتّ بمعنى القطع من باب التفعيل ؛ أي المتكلِّف في قطع الطريق والسائر به غير رفق ، والظهر هنا المركب ، والمراد : أنّ السائر به غير رفق يهلك مركبه ولايبلغ منزله .
( 8 ) . المجازات النبوية ، ص 260 ، ح 205 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 185 ، ح 1149 .
( 10 ) . رُوعي : أي نَفْسي وخَلَدي . ورُوحُ القدس : جبريل ( النهاية : 2 / 277 ) .
( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 186 ، ح 1151 .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 187 ، ح 1153 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 188 ، ح 1158 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 188 ، ح 1158 .
( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 189 ، 1159 .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 190 ، ح 1160 .