تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
587 . إنَّ أشقَى الأَشقِياءِ مَنِ اجتَمَعَ عَلَيهِ فَقرُ الدُّنيا وعَذابُ الآخِرَةِ . « 1 » 588 . إنَّ مِن موجِباتِ المَغفِرَةِ إدخالَ السُّرورِ عَلى أخيكَ المُؤمِنِ . « 2 » 589 . إنَّ مِن موجِباتِ المَغفِرَةِ بَذلَ السَّلامِ ، وحُسنَ الكَلامِ . « 3 » 590 . إنَّ الدُّنيا حُلوَةٌ خَضِرَةٌ « 4 » ، وإنَّ اللَّهَ مُستَخلِفُكُم فيها لِيَنظُرَ كَيفَ تَعمَلونَ . « 5 » 591 . إنَّ مِن قَلبِ ابنِ آدَمَ بِكُلِّ وادٍ شُعبَةً ؛ فَمَنِ اتَّبَعَ قَلبُهُ الشُّعَبَ كُلَّها لَم يُبالِ اللَّهُ في أيِّ وادٍ أهلَكَهُ . « 6 » 592 . إنَّ هذَا الدّينَ مَتينٌ « 7 » ؛ فَأَوغِل فيهِ بِرِفقٍ ، ولا تُبَغِّض إلى نَفسِكَ عِبادَةَ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ المُنبَتَّ لا أرضاً قَطَعَ ، ولاظَهراً أبقى . « 8 » 593 . إنَّ مِنَ السُّنَّةِ أن يَخرُجَ الرَّجُلُ مَعَ ضَيفِهِ إلى بابِ الدّارِ . « 9 » 594 . إنَّ روحَ القُدُسِ نَفَثَ في رُوعي « 10 » أنَّ نَفساً لَن تَموتَ حَتّى تَستَكمِلَ رِزقَها ؛ فَاتَّقُوا اللَّهَ ، وأجمِلوا فِي الطَّلَبِ . « 11 » 595 . إنَّ مِمّا أدرَكَ النّاسُ مِن كَلامِ النُّبُوَّةِ الاولى : إذا لَم تَستَحيِ فَاصنَع ما شِئتَ . « 12 » 596 . إنَّ فِي الصَّلاةِ لَشُغلًا . « 13 » 597 . إنَّ الُمصَلِّيَ لَيَقرَعُ بابَ المَلِكِ ، وإنَّهُ مَن يُدِم قَرعَ البابِ يوشِك أن يُفتَحَ لَهُ . « 14 » 598 . إنَّ رَبّي أمَرَني أن يَكونَ نُطقي ذِكراً ، وصَمتي فِكراً ، ونَظَري عِبرَةً . « 15 » 599 . إنَّما أنَا رَحمَةٌ مُهداةٌ . « 16 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 174 ، ح 1126 . ( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 180 ، ح 1139 . ( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 181 ، ح 1140 . ( 4 ) . أي غَضّة ناعمة طريّة ( النهاية : 2 / 41 ) . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 181 ، ح 1141 . ( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 183 ، ح 1145 . ( 7 ) . المتين : القوي الشديد . وأوغِل من الإيغال ؛ وهو السير الشديد يقال : أوغل القوم إذا أمعنوا في سيرهم ، والوغول : الدخول‌في السير . أي إنّ هذا الدين قويّ شديد ، فادخلوا فيه وسيروا برفق ، وابلغوا فيه الغاية القصوى بالرفق - ثمّ علّله بقوله - فإنّ المُنبَتّ الخ . . . والمنبَتّ من البتّ بمعنى القطع من باب التفعيل ؛ أي المتكلِّف في قطع الطريق والسائر به غير رفق ، والظهر هنا المركب ، والمراد : أنّ السائر به غير رفق يهلك مركبه ولايبلغ منزله . ( 8 ) . المجازات النبوية ، ص 260 ، ح 205 . ( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 185 ، ح 1149 . ( 10 ) . رُوعي : أي نَفْسي وخَلَدي . ورُوحُ القدس : جبريل ( النهاية : 2 / 277 ) . ( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 186 ، ح 1151 . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 187 ، ح 1153 . ( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 188 ، ح 1158 . ( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 188 ، ح 1158 . ( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 189 ، 1159 . ( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 190 ، ح 1160 .