الفصل السابع : مما ورد من حكمه صلى الله عليه و آله مبدوءاً بلفظة « ليس »
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
608 . لَيسَ الخَبَرُ كَالمُعايَنَةِ . « 1 »
609 . لَيسَ لِفاسِقٍ غيبَةٌ . « 2 »
610 . لَيسَ لِعِرقٍ « 3 » ظالِمٍ حَقٌّ . « 4 »
611 . لَيسَ مِن خُلُقِ المُؤمِنِ المَلَقُ « 5 » . « 6 »
612 . لَيسَ بَعدَ المَوتِ مُستَعتَبٌ . « 7 »
613 . لَيسَ مِنّا مَن وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيهِ ثُمَّ قَتَّرَ عَلى عِيالِهِ . « 8 »
614 . ليَسَ مِنّا مَن تَشَبَّهَ بِغَيرِنا . « 9 »
615 . لَيسَ مِنّا مَن لَم يَتَغَنَّ « 10 » بِالقُرآنِ . « 11 »
616 . لَيسَ مِنّا مَن لَم يُوَقِّرِ الكَبيرَ ويَرحَمِ « 12 » الصَّغيرَ ، ويَأمُر بِالمَعروفِ وَيَنهَ عَنِ المُنكَرِ . « 13 »
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 378 ، ح 5788 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 203 ، ح 1185 .
( 3 ) . هو أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرساً غصباً ليستوجب به الأرضَ . والرواية « لعرقٍ » بالتنوين ، وهو على حذف المضاف ؛ أي لذي عِرقٍ ظالم ، فجعل العرق نفسه ظالماً والحقّ لصاحبه أو يكون الظالم من صفة صاحب العِرْقِ . وإن روي « عِرقِ » بالاضافة فيكون الظالم صاحبَ العِرْق ، والحقُّ للعِرْقِ وهو أحد عُروق الشجرة ( النهاية : 3 / 219 ) .
( 4 ) . الخلاف ، ج 3 ، ص 391 ، م 9 .
( 5 ) . المَلَق - بالتحريك - : الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ماينبغي ( النهايه : 4 / 358 ) .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 204 ، ح 1188 .
( 7 ) . الدعوات ، ص 238 ، ح 665 .
( 8 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 255 ، ح 15 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 204 ، ح 1190 .
( 10 ) . أراد عليه الصلاة والسلام : ليس منّا من لم يستغنِ بالقرآن عمّا سواه ( المجازات النبوّيّة : 234 ) .
( 11 ) . معاني الأخبار ، ص 279 .
( 12 ) . هذا الفعل ومابعده كلّها معطوف على يوقّر ؛ أي لم يرحم ، و لم يأمر ، و لم ينه .
( 13 ) . مسند أحمد ، ج 1 ، ص 257 .