تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
573 . إنَّ اللَّهَ لايَقبِضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتَزِعُهُ مِنَ النّاسِ ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَماءِ . « 1 » 574 . إنَّ اللَّهَ يُعطِي الدُّنيا عَلى نِيَّةِ الآخِرَةِ « 2 » ، وأبى أن يُعطِيَ الآخِرَةَ عَلى نِيَّةِ الدُّنيا . « 3 » 575 . إنَّ اللَّهَ يَستَحيي مِنَ العَبدِ أن يَرفَعَ إلَيهِ يَدَيهِ فَيَرُدَّهُما خائِبَتَينِ . « 4 » 576 . إنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِيَ الأَرضَ مَسجِداً وطَهوراً . « 5 » 577 . إنَّ اللَّهَ زَوى « 6 » لِيَ الأَرضَ فَرَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها ، وإنَّ مُلكَ امَّتي سَيَبلُغُ ما زُوِيَ لي مِنها . « 7 » 578 . إنَّ اللَّهَ تَجاوَزَ لُامَّتي عَمّا حَدَّثَت بِهِ أنفُسَها ، ما لَم تَتَكَلَّم بِهِ أو تَعمَلَ بِهِ . « 8 » 579 . إنَّ اللَّهَ بِقِسطِهِ وبِعَدلِهِ جَعَلَ الرَّوحَ « 9 » وَالفَرَحَ فِي اليَقينِ والرِّضا ، وجَعَلَ الَهَمَّ وَالحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسَّخَطِ . « 10 » 580 . إنَّ اللَّهَ كَتَبَ الغيرَةَ « 11 » عَلَى النِّساءِ ، وَالجِهادَ عَلَى الرِّجالِ ؛ فَمَن صَبَرَ مِنهُمُ احتِساباً كانَ لَهُ مِثلُ أجرِ شَهيدٍ . « 12 » 581 . إنَّ اللَّهَ عِندَ لِسانِ كُلِّ قائِلٍ . « 13 » 582 . إنَّ اللَّهَ لايَقبَلُ عَمَلَ عَبدٍ حَتّى يَرضى قَولَهُ . « 14 » 583 . إنَّ اللَّهَ إذا أرادَ بِقَومٍ خَيراً ابتَلاهُم . « 15 » 584 . إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللَّهُ بِعِلمِهِ . « 16 »
هامش
( 1 ) . الأمالي للمفيد ، ص 20 . ( 2 ) . بأن يقصد من أعماله الدنيوية القربة ، فتصير عبادة فيجمع بين الدنيا والآخرة . ( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 164 ، ح 1108 . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 165 ، ح 1110 . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 166 ، ح 1112 . ( 6 ) . زُويت : أي جُمِعت ( النهاية : 2 / 320 ) . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 167 ، ح 1113 . ( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 168 ، ح 1115 . ( 9 ) . الرَّوح - بالفتح - : الراحة ( القاموس المحيط : 1 / 224 ) . ( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 168 ، ح 1116 . ( 11 ) . في نهج البلاغة : غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان : هي أن تغير في الضرّة وتمنع زوجها من تعدد الزوجات ، فعلى هذايكون المراد أنّ اللَّه كتب عليهم ماتغيرون فيه ويمتحنهم به ، وإن كان المراد من غيرتها كونها عفيفة حافظة لنفسها عن غير زوجها ، فالمعنى واضح ، و لكن الغيرة بهذا المعنى مكتوبة للرجال أيضاً . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 169 ، ح 1117 ، وفيه : « احياء » بدل « الجهاد » . ( 13 ) . التوحيد ، ص 337 ، ح 3 . ( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 170 ، ح 1119 . ( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 170 ، ح 1120 . ( 16 ) . منية المريد ، ص 135 .