تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
الفصل السادس : ممّا ورد من حكمه صلى الله عليه و آله مبدوءاً بلفظة « إنّ » قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : 507 . إنَّ مِنَ البَيانِ سِحراً ، وإنَّ مِنَ الشِّعرِ حُكماً « 1 » ، وإنَّ مِنَ القَولِ عِيالًا « 2 » ، وإنَّ مِنَ طَلَبِ العِلمِ جَهلًا « 3 » . « 4 » 508 . إنَّ امَّتي امَّةٌ مَرحومَةٌ . « 5 » 509 . إنَّ حُسنَ العَهدِ مِنَ الإيمانِ . « 6 » 510 . إنَّ حُسنَ الظَّنِّ مِن حُسنِ العِبادَةِ . « 7 » 511 . إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ . « 8 » 512 . إنَّ الدّينَ يُسرٌ . « 9 » 513 . إنَّ دينَ اللَّهِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ . « 10 » 514 . إنَّ أعجَلَ الطّاعَةِ ثَواباً صِلَةُ الرَّحِمِ . « 11 » 515 . إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرفاً . « 12 »
هامش
( 1 ) . أي إنّ من الشعر كلاماً نافعاً يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما . قيل : أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس . والحكم : العلم والفقه والقضاء بالعدل ، وهو مصدر حكمَ يحكم ( النهاية : 1 / 403 ) . ( 2 ) . يجب حفظه بالستر عليه ، أويجب حفظه بالإنفاق عليه كما في أسرار الناس والوعد والعهد . ( 3 ) . قال الجزري : قيل هو أن يتعلّم ما لايحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل ، ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنّة . وقيل : هو أن يتكلّف العالم إلى علم ما لايعلمه فيُجَهِّله ذلك ( لسان العرب : 11 / 130 ) . ويمكن ان يكون المراد عدم الانتفاع من العلم كما في النهج : « لاتجعلوا علمكم جهلًا » . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 98 ، ح 961 . ( 5 ) . تفسير جوامع الجامع ، ج 2 ، ص 574 . ( 6 ) . تحف العقول ، ص 48 . ( 7 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 304 . ( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، ح 2 . ( 9 ) . المجازات النبوية ، ص 261 ، ح 5 . ( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 104 ، ح 977 . ( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص ص 347 ، ح 4 . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 105 ، ح 979 .