الفصل السادس : ممّا ورد من حكمه صلى الله عليه و آله مبدوءاً بلفظة « إنّ »
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
507 . إنَّ مِنَ البَيانِ سِحراً ، وإنَّ مِنَ الشِّعرِ حُكماً « 1 » ، وإنَّ مِنَ القَولِ عِيالًا « 2 » ، وإنَّ مِنَ طَلَبِ العِلمِ جَهلًا « 3 » . « 4 »
508 . إنَّ امَّتي امَّةٌ مَرحومَةٌ . « 5 »
509 . إنَّ حُسنَ العَهدِ مِنَ الإيمانِ . « 6 »
510 . إنَّ حُسنَ الظَّنِّ مِن حُسنِ العِبادَةِ . « 7 »
511 . إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ . « 8 »
512 . إنَّ الدّينَ يُسرٌ . « 9 »
513 . إنَّ دينَ اللَّهِ الحَنيفِيَّةُ السَّمحَةُ . « 10 »
514 . إنَّ أعجَلَ الطّاعَةِ ثَواباً صِلَةُ الرَّحِمِ . « 11 »
515 . إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرفاً . « 12 »
هامش
( 1 ) . أي إنّ من الشعر كلاماً نافعاً يمنع من الجهل والسفه وينهى عنهما . قيل : أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس . والحكم : العلم والفقه والقضاء بالعدل ، وهو مصدر حكمَ يحكم ( النهاية : 1 / 403 ) .
( 2 ) . يجب حفظه بالستر عليه ، أويجب حفظه بالإنفاق عليه كما في أسرار الناس والوعد والعهد .
( 3 ) . قال الجزري : قيل هو أن يتعلّم ما لايحتاج إليه كالنجوم وعلوم الأوائل ، ويدع ما يحتاج إليه في دينه من علم القرآن والسنّة . وقيل : هو أن يتكلّف العالم إلى علم ما لايعلمه فيُجَهِّله ذلك ( لسان العرب : 11 / 130 ) . ويمكن ان يكون المراد عدم الانتفاع من العلم كما في النهج : « لاتجعلوا علمكم جهلًا » .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 98 ، ح 961 .
( 5 ) . تفسير جوامع الجامع ، ج 2 ، ص 574 .
( 6 ) . تحف العقول ، ص 48 .
( 7 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 304 .
( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 32 ، ح 2 .
( 9 ) . المجازات النبوية ، ص 261 ، ح 5 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 104 ، ح 977 .
( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص ص 347 ، ح 4 .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 105 ، ح 979 .