490 . لاتَمسَح يَدَكَ بِثَوبِ مَن لاتَكسو « 1 » . « 2 »
491 . لاتَرُدُّوا السّائِلَ ولَو بِشِقِّ تَمرَةٍ . « 3 »
492 . لاتَغتابُوا المُسلِمينَ ، ولاتَتَّبِعوا عَوراتِهِم . « 4 »
493 . لاتَخرِقَنَّ عَلى أحَدٍ سِتراً . « 5 »
494 . لاتَحقِرَنَّ مِنَ الَمعروفِ شَيئاً . « 6 »
495 . لاتُواعِد أخاكَ مَوعِداً فَتُخلِفَهُ . « 7 »
496 . لايَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ . « 8 »
497 . لايَموتَنَّ أحَدٌ إلّاوهُوَ يُحسِنُ الظَنَّ بِاللَّهِ . « 9 »
498 . لاتَعجَبوا بِعَمَلِ عامِلٍ حَتّى تَنظُروا بِمَ يُختَمُ لَهُ . « 10 »
499 . لايُعجِبْكُم إسلامُ رَجُلٍ حَتّى تَعلَموا كُنهَ « 11 » عَقلِهِ . « 12 »
500 . لايَمنَعَنَّ أحَدَكُم مَهابَةُ النّاسِ أن يَقومَ بِالحَقِّ إذا عَلِمَهُ . « 13 »
501 . لايَخلُوَنَّ رَجُلٌ بِامرَأَةٍ ؛ فَإِنَّ ثالِثَهُمَا الشَّيطانُ . « 14 »
502 . لاتُرضِيَنَّ أحَداً بِسَخَطِ اللَّهِ ، ولاتَحمَدَنَّ أحَداً عَلى فَضلِ اللَّهِ « 15 » ، ولاتَذُمَّنَّ أحَداً عَلى ما لَم يُؤتِكَ اللَّهُ ؛ فَإنَّ رِزقَ اللَّهِ لايَسوقُهُ إلَيكَ حِرصُ حَريصٍ ، ولايَرُدُّهُ عَنكَ كَراهَةُ كارِهٍ . « 16 »
503 . لاتَسأَلِ الإِمارَةِ ؛ فَإِنَّكَ إن اعطيتَها مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ اعِنتَ عَلَيها ، وإن اعطيتَها مِن مَسأَلَةٍ وُكِلتَ إلَيها . « 17 »
هامش
( 1 ) . الحديث كناية عن أنّه إن لم توصل إلى أخيك خيراً فلا تزاحمه في نفسه وماله .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 82 ، ح 927 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 83 ، ح 929 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 84 ، ح 933 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 84 ، ح 933 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 85 ، ح 934 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 85 ، ح 935 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 86 ، ح 936 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 86 ، ح 937 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 88 ، ح 941 .
( 11 ) . كنه الأمر : حقيقته ( النهاية : 4 / 206 ) .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 88 ، ح 942 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 90 ، ح 945 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 90 ، ح 945 .
( 15 ) . لايخفى أنّ من لم يشكر الناس لم يشكر اللَّه تعالى ، وفي الصحيفة السجّاديّة الدعاء 38 « اللّهمّ إنّي أعتذر إليك من مظلومظُلم بحضرتي فلم أنصره ، و من معروف اسدي إليّ فلم أشكره » ، فالمراد أن يرى الإنسانُ المحسنَ باستقلاله ، وينسى الحقّ تعالى ، وأمّا إذا رآه واسطة في إيصال النعمة فلا ، بل هو التوحيد ، فهذا الموحّد لايذمّ أحداً إلّابتركه الفرض ، لابعدم إعطائه إياه .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 91 ، ح 947 .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 92 ، ح 948 .