477 . لايَزدادُ الأَمرُ إلّاشِدَّةً ، ولَا الدُّنيا إلّاإدباراً ، ولَا النّاسُ إلّاشُحّاً ، ولاتَقومُ السّاعَةُ إلّاعَلى شِرارِ النّاسِ ؛ إلّا المَهدِيَّ وعيسَى بنَ مَريَمَ عليهما السلام . « 1 »
478 . لاتَقومُ السّاعَةُ حَتّى تَقِلَّ الرِّجالُ ، وتَكثُرَ النِّساءُ . « 2 »
479 . لايَستُرُ عَبدٌ عَبداً إلّاسَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ . لاخَيرَ في صُحبَةِ مَن لايَرى لَكَ مِنَ الحَقِّ مِثلَ الَّذي تَرى لَهُ . « 3 »
480 . لاتَذهَبُ حَبيبَتا عَبدٍ « 4 » فَيصبِرُ ويَحتَسِبُ إلّادَخَلَ الجَنَّةَ . « 5 »
481 . لايَبلُغُ العَبدُ أن يَكونَ مِنَ المُتَّقينَ حَتّى يَدَعَ ما لابَأسَ بِهِ حَذَراً لِما بِهِ البَأسُ . « 6 »
482 . لاتَزالُ نَفسُ طائِفَةٍ مِن امّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرينَ حَتّى يَأتِيَ أمرُ اللَّهِ . « 7 »
483 . لاتَزالُ نَفسُ الرَّجُلِ مُعَلَّقَةً بِدينِهِ حَتّى يُقضى عَنهُ . « 8 »
484 . لايَزالُ العَبدُ في صَلاةٍ مَا انتَظَرَ الصَّلاةَ . « 9 »
485 . لاتُظهِرِ الشَّماتَةَ لأَخيكَ ؛ فَيُعافِيَهُ اللَّهُ ويَبتَلِيَكَ . « 10 »
486 . لاتَسُبُّوا الدَّهرَ ؛ فَإنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهرُ « 11 » . « 12 »
487 . لاتَسُبُّوا الأَمواتَ فَتُؤذُوا الأَحياءَ . « 13 »
488 . لاتَسُبُّوا الأَمواتَ ؛ فَإِنَّهُم أفضَوا « 14 » إلى ما قَدَّموا . « 15 »
489 . لايَرُدُّ الرَّجُلُ هَدِيَّةَ أخيهِ ، فَإِن وَجَدَ فَليُكافِئهُ . « 16 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 69 ، ح 898 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 72 ، ح 904 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 72 و 73 ، ح 904 و 905 و 906 .
( 4 ) . حبيبتا العبد : لعلّه كناية عن عينيه أو سمعه وبصره .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 74 ، ح 907 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 74 ، ح 908 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 76 ، ح 912 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 77 ، ح 914 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 77 ، ح 915 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 77 ، ح 916 .
( 11 ) . وفي رواية : « فإنّ الدهر هو اللَّه » كان من شأن العرب أن تذمّ الدهر وتسبّه عند النوازل والحوادث ويقولون : أبادهم الدهر ، ويكثرون بذكره في أشعارهم ، وذكره اللَّه تعالى عنهم في كتابه : « وَ مَا يُهْلِكُنَآ إِلَّا الدَّهْرُ » والدهر اسم للزمان الطويل ، فنهاهم النبيّ صلى الله عليه و آله عن ذمّ الدهر وسبّه ؛ أي لاتسبّوا فاعل ذلك ؛ فإنّكم إذا سببتموه وقع السبّ على اللَّه لأنّه الفعّال لما يريد لا الدهر ، فيكون تقدير الرواية ؛ فإنّ اللَّه هو جالب الحوادث ، أو فإنّ جالب الحوادث هو اللَّه ( راجع النهاية : 2 / 144 ) .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 79 ، ح 921 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 81 ، ح 924 .
( 14 ) . أفضى فلان إلى فلان : أي وصل إليه ، وأصله أنّه صار في فرجته وفضائه وحيزه . والإفضاء - في الحقيقة - : الانتهاء ( لسان العرب : 15 / 157 ) .
( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 80 ، ح 923 ؛ در مصدر « قد افضوا » .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 81 ، ح 926 .