464 . لاتَصلُحُ الصَّنيعَةُ « 1 » إلّاعِندَ ذي حَسَبٍ أو دينٍ ، كما لاتَصلُحُ الرِّياضَةُ « 2 » إلّافِي النَّجيبِ . « 3 »
465 . لاطاعَةَ لِمَخلوقٍ فِي مَعصِيَةِ الخالِقِ . « 4 »
466 . لايَدخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ « 5 » . « 6 »
467 . لايَدخُلُ الجَنَّةَ عَبدٌ لايأمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ . « 7 »
468 . لايَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يُرَوِّعَ مُسلِماً . « 8 »
469 . لايَحِلُّ لِامرِى مُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ . « 9 »
470 . لاتَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، ولا لِذي مِرَّةٍ « 10 » قَوِيٍّ . « 11 »
471 . لايَستَقيمُ إيمانُ عَبدٍ حَتّى يَستَقيمَ قَلبُهُ ، ولايَستَقيمُ قَلبُهُ حَتّى يَستَقيمَ لِسانُهُ . « 12 »
472 . لايُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى يُحِبَّ لأَخيهِ مايُحِبُّ لِنَفسِهِ مِنَ الخَيرِ . « 13 »
473 . لايَبلُغُ العَبدُ حَقيقَةَ الإيمانِ حَتّى يَعلَمَ أنّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطيهِ ، و ما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ .
لايَستَكمِلُ أحَدُكُم حَقيقَةَ الإيمانِ حَتّى يَخزُنَ لِسانَهُ . « 14 »
474 . لايَرحَمُ اللَّهُ مَن لايَرحَمُ النّاسَ . « 15 »
475 . لايَشبَعُ المِؤمِنُ دونَ جارِهِ . « 16 »
476 . لايَشبَعُ عالِمٌ مِن عِلمٍ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ . « 17 »
هامش
( 1 ) . الصنيعة : ما أعطيته وأسديته من معروف أو يد إلى إنسان تصطنعه بها [ أي تُحسِن إليه ] .
( 2 ) . الرياضة - عند أهل اللغة - : استبدال الحال المذمة بالمحمودة . وعند الحكماء : الإعراض عن الأغراض الشهوانية و . . . والنجيب : الكريم الحسيب في الإنسان والحيوان . ولعلّ المراد أنّ التأديب إنّما ينفع في النجيب ، وفيه إشارة إلى تأثير الآباء والامّهات في الأولاد .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 54 ، ح 871 .
( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 542 .
( 5 ) . القتّات : النمّام المزوّر ( مجمع البحرين : 3 / 355 ) .
( 6 ) . الأمالي للصدوق ، ص 511 ؛ الأمالي للطوسى ، ص 383 ، ح 825 / 76 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 109 ، ح 130 .
( 8 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 76 .
( 9 ) . مسند أحمد ، ج 4 ، ص 328 .
( 10 ) . المِرّة : القوّة ، والشِّدَّة ، وشدّة العقل أيضاً ( لسان العرب : 5 / 168 ) .
( 11 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 560 ، ح 2 .
( 12 ) . نهج البلاغَة ، ج 2 ، ص 94 ؛ عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 278 ، ح 111 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 63 ، ح 888 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 63 ، ح 890 و 893 .
( 15 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 361 .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 67 ، ح 895 .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 68 ، ح 896 .