حرف الراء
[ 98 ] الرّءوف :
الرأفة : كون الوليّ بحيث لا يتحمّل ويعسر عليه انكسار قلب مولاه من فقدان أمر يسير ، أو نزول شيء حقير . فهو اسم له تعالى باعتبار إعداد أسباب سرور عباده في الدنيا والآخرة ، بحيث لا يحزنون أبدا ، إلّا لإصلاح أمورهم .
في تفسير الإمام عليه السّلام « 1 » :
« أمّا الطالبون لرضاء ربّهم فيبلّغهم أقصى أمانيّهم ، ويزيدهم عليها ما لم يبلغه آمالهم ، وأمّا الفاجرون فيرفق بهم في دعوتهم إلى طاعته ، ولا يقطع ممّن علم إنّه سيتوب عن ذنبه عظيم كرامته » .
[ 99 ] الرّبّ :
هو الّذي منه أصل الشيء وأجزائه وصورته وقوامه ونفاذه في أمره ، وإعمال ماله فيما قصد منه ، وحراسته عمّا يضرّه ويفسد عليه ؛ وبالجملة مرجع المربوب في تمام أموره .
وما قيل من « أنّ الربّ هو الملك والصاحب والسيّد والمصلح والمنعم
هامش
( 1 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : 621 . مع بعض الاختلافات اللفظية . عنه البحار :
22 / 338 و 70 / 217 .