[ 76 ] الخفير :
- في القاموس : « . . . وخفره - وبه وعليه - يخفر ويخفر ، خفرا : أجاره ومنعه وآمنه » « 1 » . وقال مولانا عليّ بن الحسين عليه السّلام في دعاء التوبة « 2 » :
« اللّهم لا خفير لي منك فليخفرني عزّك » .
يعني لا مانع لي من قهرك وسطوتك ، فليكن مانعك عزّك .
فهو اسم له تعالى باعتبار منعه عن كلّ سوء ، حيث لا مانع سواه في الدنيا والآخرة .
وإنّما اخترنا من تلك المعاني المنع ، للفرق بينه وبين المؤمن والمجير .
[ 77 ] الخافض :
الخفض : الدعة وسعة العيش . فهو اسم له تعالى باعتبار توسيعه على خلقه في معاشهم ، حيث لم يقتصر في مطعمهم ومشربهم وملبسهم على نوع واحد ، بل آتاهم فيها بألوان مختلفة وأنواع متعدّدة ، بحيث :
إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
[ 14 / 34 ] .
[ 78 ] الخالق :
الخلق هو تنزيل الشيء إلى مراتبه مرتبة مرتبة ، إلى فعليّة تمام مراتبه ، لقوله تعالى :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ
هامش
( 1 ) قاموس المحيط : 2 / 22 ، الخفر .
( 2 ) الدعاء الحادي والثلاثون من أدعية الصحيفة السجاديّة على منشئها وآبائه وأولاده المعصومين آلاف الثناء والتحيّة .