نبيّ رحمتي ، وعليّ مقيم حجّتي ، لا أعذّب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني » .
- قال : - ثمّ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة يأتيني جبرئيل ومعه لواء الحمد - وهو سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر - وأنا على كرسيّ من كراسيّ الرضوان ، فوق منبر من منابر القدس ، فآخذه وأدفعه إلى عليّ بن أبي طالب » .
فوثب عمر بن الخطّاب فقال : « يا رسول اللّه ، وكيف يطيق علي حمل اللواء ، وقد ذكرت أنّه سبعون شقّة ، الشقّة منه أوسع من الشمس والقمر » ؟ فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان يوم القيامة يعطي اللّه عليّا من القوّة مثل قوّة جبرئيل عليه السّلام . . . » .
فالحميد اسم له تعالى باعتبار أنّ ما يلزمه الثناء ذاتي له ، بل هو الّذي انفرد به .
[ 69 ] الحامد :
اسم له تعالى باعتبار إعمال تلك الصفة ، كما عرفته في الأمر الثالث .
[ 70 ] الحنّان :
في القاموس في هذه المادّة : « و [ الحنّان ] - كشدّاد - : من يحنّ إلى الشيء ، واسم اللّه تعالى ، معناه الرحيم ، أو الّذي يقبل على من أعرض عنه . . . » « 1 » . فهو اسم له تعالى باعتبار كثرة إقباله على من أعرض عنه .
[ 71 ] الحيّ :
حياة كلّ شيء ملكوته الّتي بها قوام تمام مراتبه ؛ وإحياؤه : إعمال ملكوته ؛
هامش
( 1 ) قاموس المحيط : 4 / 216 .