[ 60 ] المحسن :
الإحسان : ضدّ الإساءة . فهو اسم له تعالى باعتبار حسن معاملته مع العباد ، من فتح باب التوبة لهم ، وقبول توبتهم ، وغفران ذنوبهم ، وستر عوراتهم ، ووضع الإصر عنهم وتكليفهم دون طاقتهم ، وأناته مصرّيهم على الذنب ؛ فهو غير الإعطاء .
[ 61 ] الحاشر :
الحشر : الجمع . فهو اسم له تعالى باعتبار جمعه الأوّلين والآخرين في المحشر في صعيد واحد .
[ 62 ] المحصي :
قال تعالى :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
[ 36 / 12 ] ، القمّى « 1 » :
« في كتاب مبين » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام إنّه قال « 2 » :
« أنا واللّه الإمام المبين ، أبين الحقّ من الباطل ، ورثته عن رسول اللّه » .
وعن المعاني « 3 » ، عن الباقر عن أبيه عن جدّه ، قال :
« لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
[ 36 / 12 ] قام أبو بكر وعمر من مجلسهما وقالا :
« يا رسول اللّه ، هو التوراة » ؟ قال : « لا » . قالا : « فهو الإنجيل » ؟
هامش
( 1 ) تفسير القمي : 2 / 214 ، سورة يس / 12 . عنه البحار : 35 / 427 ، ح 1 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) معاني الأخبار : 95 ، باب معنى الإمام المبين ، ح 1 . عنه البحار : 35 / 427 ، ح 2 .