وقيل : هو الّذي تاهت الألباب في جلاله ، وعجزت العقول عن وصف كماله .
القول في تفسير اسمه ( الكبير )
قال تعالى
« وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ »
« 1 » وقال
« وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
« 2 » وقال
« وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ »
« 3 » وقال
« وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
« 4 » واعلم أنه ورد في حق اللّه تعالى ألفاظ من هذا الجنس .
أحدها : هذا اللفظ ، أعنى الكبير .
وثانيها : المتكبر ، وقد تقدم تفسيره .
وثالثها : الأكبر ، وهذا اللفظ ورد في القرآن في صفاته ، قال سبحانه :
« وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ »
« 5 » وقال
« وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ »
« 6 » ، أما في ذات اللّه تعالى فلم يرد في القرآن ، ولكنه ورد في السنة المتواترة ، وهو قولنا : اللّه أكبر .
ورابعها : الكبرياء ، قال :
« وَلَهُ الْكِبْرِياءُ »
« 7 » ، ولنتكلم في هذه الصفات :
أما الكبير ففيه وجهان :
هامش
( 1 ) جزء من الآية 12 من سورة غافر .
( 2 ) جزء من الآية 121 من سورة الإسراء .
( 3 ) الآية 3 من سورة المدثر .
( 4 ) جزء من الآية 37 من سورة الجاثية .
( 5 ) جزء من الآية 72 من سورة التوبة .
( 6 ) جزء من الآية 45 من سورة العنكبوت .
( 7 ) جزء من الآية 37 من سورة الجاثية .