وثانيها ملك الإعزاز والإذلال ، وهو قوله :
« وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ »
« 1 » ونظيره قوله
« وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ »
« 2 » .
وثالثها ملك تقليب الليل والنهار ، وهو قوله
« يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ »
« 3 » ونظيره قوله تعالى :
« يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً »
« 4 » وقوله :
« وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً »
« 5 » وقوله :
« يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ »
« 6 » فتأمل في اختلاف أحوال الليل والنهار وتعاقبهما ، والمنافع الحاصلة من ذلك .
ورابعها : ملك الإحياء والإماتة ، وهو قوله
« يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ »
« 7 » ويدخل فيه أحوال النبات كقوله
« يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها »
« 8 » ويدخل فيه أيضا تولد الإنسان من النطفة والعلقة والمضغة ، ويدخل فيه أيضا تولد المحق من المبطل كإبراهيم عليه السلام من آزر ، وتولد المبطل من المحق مثل كنعان من نوح عليه السلام .
وخامسها : مك الرزق وهو قوله تعالى
« وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ »
« 9 »
هامش
( 1 ) جزء من الآية 26 من سورة آل عمران .
( 2 ) جزء من الآية 8 من سورة ( المنافقون ) .
( 3 ) جزء من الآية 61 من سورة الحج ، 29 لقمان ، 13 فاطر ، 6 الحديد .
( 4 ) جزء من الآية 54 من سورة الأعراف .
( 5 ) الآية 62 من سورة الفرقان .
( 6 ) الآية 44 من سورة النور .
( 7 ) جزء من الآية 31 من سورة يونس ، 9 الروم .
( 8 ) جزء من الآية 19 من سورة الروم ، 7 الحديد .
( 9 ) جزء من الآية 26 من سورة آل عمران .