القزويني ، والقاسم اليقطيني الشعراني ، ومحمد بن موسى بن الحسن بن فرات الشريعي وأبي الغمر ، وجعفر بن واقد وهاشم بن أبي هاشم .
من ادّعى الألوهية في الإمام العسكري عليه السّلام
أهل الغلو في زمن الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه السّلام وبعده جماعة كثيرة ، حيث بلغت المذاهب بعد وفاته عليه السّلام فروعا شتى ، قال أبو خلف الأشعري : وقال سائر أصحاب علي بن محمد بإمامة ابنه الحسن بن علي وثبتوا له الإمامة بتوصية أبيه إليه . . . فافترق أصحابه من بعده خمس عشرة فرقة « 1 » .
أما النوبختي الحسن بن موسى فقال : ( . . . فافترق أصحابه أربع عشرة فرقة ) « 2 » إلا أن في كتابه ثلاث عشرة فرقة وبها ينتهي كتاب فرق الشيعة .
ويبدو أن الكتاب فيه نقص أو سقط من قبل الناسخ بعض الشيء وهو المؤكد ، حيث ذكر العلامة محمد صادق بحر العلوم في تعليقه على الكتاب فقال :
كذا في الأصول الخطيّة ولكن التي عدّها في الكتاب ثلاث عشرة فرقة وكأنّ فيه سقطا ، ونقل السيد المرتضى في الفصول المختارة عن أبي محمد الحسن النوبختي صاحب كتاب فرق الشيعة الأربع عشرة فرقة كلها وجعل الفرقة الرابعة عشر كما يلي :
قالت فرقة أخرى أن الإمام بعد الحسن ابنه محمد وهو المنتظر غير أنه قد مات وسيحيا ويقوم بالسيف فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا « 3 » . . .
ومن جملة الغلاة في الإمام الحسن العسكري عليه السّلام أحمد بن هلال الكرخي وأبو طاهر محمد بن علي بن بلال والحسن بن محمد بن بابا القمي .
هامش
( 1 ) المقالات والفرق 101 .
( 2 ) فرق الشيعة 105 .
( 3 ) هامش فرق الشيعة / 105 .