الكشّي بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ . تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ
« 1 » .
قال عليه السّلام هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبنان ، وصائد ، وحمزة بن عمار الزبيدي ، والحارث الشامي ، وعبد اللّه بن عمرو بن الحارث ، وأبو الخطاب . وفي خبر آخر عن الكشّي بإسناده عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن بنانا والسري وبزيعا لعنهم اللّه تراءى لهم الشيطان في أحسن ما يكون صورة أدمي من قرنه إلى سرته . . . إلخ الحديث « 2 » .
ومما ورد في لعنه وذمّه عن الإمام الرضا :
قال الكشّي عن سعد : قال حدّثني أحمد بن محمد بن عيسى بإسناده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : كان بنان يكذب على علي بن الحسين عليه السّلام فأذاقه اللّه حر الحديد . وممن لعنه الإمام الرضا عليه السّلام هو محمد ابن فرات الذي ادّعى النبوة في زمنه .
عن يونس بن عبد الرحمن ، قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : يا يونس أما ترى إلى محمد بن فرات وما يكذب علي ؟ فقلت : أبعده اللّه وأسحقه وأشقاه ، فقال : قد فعل اللّه ذلك به ، أذاقه اللّه حر الحديد كما أذاق من كان قبله ممن كذب علينا يا يونس إنّما قلت ذلك لتحذّر عنه أصحابي وتأمرهم بلعنه والبراءة منه فإن اللّه بريء منه « 3 » .
من ادّعى الألوهية في الإمام الكاظم عليه السّلام
ومن جملة الغلاة الذين ادّعوا الألوهية والربوبيّة للأئمة عليهم السّلام هم بعض البشرية نسبة إلى محمد بن بشير مولى بني أسد من أهل الكوفة وهذا من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام ثم غالى فيه وقال بربوبيّته بعد وفاته وادّعى النبوة لنفسه .
قال أبو عمرو : وكان سبب قتل محمد بن بشير لعنه اللّه أنه كان معه
هامش
( 1 ) الشعراء / 221 و 222 .
( 2 ) رجال الكشي 4 / 591 و 592 .
( 3 ) رجال الكشي 6 / 829 .