تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهة الغلو عند الشيعة — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩

من الغلو - القول بالتفويض المطلق

تقدم الكلام عن معنى الجبر والتفويض أو ( القضاء والقدر ) وما يرتبط بموضوع حرية الإرادة ، ثم لمحنا هناك عن موضوع التفويض ، الذي يراد به تخويل أمر العباد إلى الرسول والأئمة وهو ما نبحثه هنا إن شاء اللّه . الحديث عن التفويض بمعنى التخويل ، والذي يتضمّن معنى التشريع أيضا ، سوف يكون من عدة جوانب ، أهمها الحديث عن : الآيات المنصوصة على إطاعة الرسول . التفويض للرسول - بمعنى التشريع والأخبار في ذلك . حق التشريع . . مصاديق من تشريع الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . دور الأئمة المعصومين عليهم السّلام في التشريع . معرفة الإمام ومنزلته . تفويض أمر الخلق . خلاصة البحث .

الآيات التي تنص على إطاعة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

أكثر من أربعين موردا في القرآن الكريم ينص على حق الطاعة ، الذي هو في الأساس حق مشروع للّه سبحانه وتعالى في ذمة الخلق وفي أعناقهم ، وهذا الحق يتفرّع منه عنوان ثانوي ليشمل دائرة أوسع ، بحيث يكون للنبي