تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١

الباب الرابع شبهات حول تواتر القرآن ، وتفنيدها

الشبهة الأولى :

إنّ القرآن غير متواتر جميعه ، ودليل ذلك أن البسملة عند من يعتبرها قرآنا في بداية السور القرآنية لم يجر التحدي بها ، في حين أن القرآن المتحدى به هو المتواتر . فالبسملة لا يتحدى بها ، فهي غير معجزة ، ولا يتحقق فيها أنّها أصل لأحكام فكيف إذن تكون متواترة ؟ ! !

تفنيد هذه الشبهة :

أولا : إن التحدي بالقرآن ليكون معجزا هو ما يكون أقله ثلاث آيات أي سورة واحدة ، والتحدي بالبسملة كقرآن إنّما يكون بإضافتها إلى آيتين أخريين ليتألف من الثلاثة قرآنا معجزا ، ومتحدى به ، وهذا متواتر في نقله وحفظه . ثانيا : إنّ التحدي بالبسملة إنّما يتعلق بنظمها ، وبذلك تتناولها
شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 71 | غازي عناية