تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وصدق هذه النسخة الإيطالية . وفي إسبانيا عثر على نسخة من إنجيل برنابا الشاهد على ، والذاكر لنبوة الرسول محمد « صلّى اللّه عليه وآله وسلم » في أوائل القرن الثامن عشر . وقد أعلن القس « تشارلز فرانسيس بوتو » في كتابه : « السنون المفقودة من عيسى تكشف » فيقول : « إن إنجيلا يدعى إنجيل برنابا استبعدته الكنيسة في عهدها الأول » « 1 » . وفي فلسطين ، وبالقرب من البحر الميت عثر على مخطوطات ثمينة في هذا القرن الذي نعيش فيه ، والتي قال عنها الدكتور : « د . ف البرايت » . وهو عمدة في علم الآثار : « إنّه لا يوجد أدنى شك في العالم حول صحة هذه المخطوطات ، وسوف تعمل ثورة في فكرتنا عن المسيحية » « 2 » . وقال عنها أيضا في واشنطن القس : أ . بأول ديفز رئيس كنيسة كل القديسين بواشنطن في كتابه : « مخطوطات البحر الميت » : « إن مخطوطات البحر الميت - وهي من أعظم الاكتشافات أهمية منذ قرون عديدة - قد تغير الفهم التقليدي للإنجيل » وقد جاء في هذه المخطوطات . « إنّ عيسى كان مسيا للمسيحيين ، وإن هناك مسيا آخر . وكلمة مسيا بالأرامية تعني رسولا » « 3 » . وفي باريس عثر على نسخة من إنجيل برنابا ترجمه إلى العربية من ترجمته الإنجليزية دكتور خليل سعادة . وقد طبعه الشيخ محمد رشيد رضا على نفقته . وقد جاء في آخر مقدمته ما يلي : « ومن لاحظ أن بعض القسيسين يجعلون العمدة في إثبات الأناجيل الأربعة ما فيها من التعاليم الأدبية العالية ثم قرأ إنجيل برنابا ، يظهر له مكانه العالي في تعاليمه
هامش
( 1 ) عبد المجيد عزيز الزنداني . كتاب : توحيد الخالق . ج 1 ص 96 - 99 . وج 3 ص 89 سنة 1977 م . ( 2 ) عبد المجيد عزيز الزنداني . كتاب : توحيد الخالق . ج 1 ص 96 - 99 . وج 3 ص 89 سنة 1977 م . ( 3 ) عبد المجيد عزيز الزنداني . كتاب : توحيد الخالق . ج 1 ص 96 - 99 . وج 3 ص 89 سنة 1977 م .