تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
وعلى كل حال ، لا توجد نظرية - في ضوء المعلومات الحالية للإنسان - لتقوم بتفسير الوديان البحرية ، وهذه المغارات الدائمة البرودة ، والتي توجد في ظلام حالك ، وتحت ضغط قدره سبعة أطنان على كل بوصة - لا زال ذلك كله لغزا أمام الإنسان ، كألغاز البحر الأخرى » « 1 » . وقد جاء في القرآن الكريم أنه قد مضى على الأرض زمن طويل سواها اللّه خلاله ، قال تعالى :
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَمَرْعاها
سورة النازعات الآيات 30 - 31 . وهذه الآية الكريمة تطابق مطابقة عجيبة أحدث الكشوف العلمية ، وهو : « نظرية تباعد القارات » أو انتشارها (
TheoryofDr iftingContinents
) . ومغزى هذه النظرية : أن جميع القارات كانت في وقت من الأوقات أجزاء متصلة ، ثم انشقت ، وبدأت « تنقذف » ، أو تنتشر من تلقاء نفسها ، وهكذا وجدت قارات تحول دونها بحار واسعة . وقد طرحت هذه النظرية في العالم عام 1915 ، لأول مرة ، حين أعلن خبير طبقات الأرض الألماني الأستاذ « ألفريد واجنر » أنه لو قربت القارات جميعا ، فسوف تتماسك ببعضها ، كما يحدث في ألعاب الألغاز التي تسمى
JigsawPuzzle
. ويمكن مشاهدتها في الأشكال الثلاثة ، التي تبين هذه النظرية « أنظر ص 131 » . وهناك شبه كبير يوجد على سواحل البحار المختلفة ؛ كأن نجد جبالا متماثلة عمرها الأرضي ( واحد ) ، وكأن نجد فيها دواب ، وأسماكا ونباتات متماثلة أيضا ! وهذا هو ما دفع عالم النباتات البروفيسور
هامش
( 1 ) . 1955 ، .N . Y) ،TheWorldWeLiveIn.
شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 283 | غازي عناية