التعبيرات ثوبا جديدا ، فليس هنالك تعبير أروع ، ولا أدق من « السباحة » لدوران الأجرام السماوية في الفضاء البسيط اللطيف ! د - وقال القرآن الكريم عن الليل ، والنهار :
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
سورة الأعراف آية 54 .
إنّ هذه الآية الكريمة تشرح للإنسان القديم سر مجيء الليل بعد النهار . . ولكنها تحوي إشارة رائعة إلى دوران الأرض محوريا ، وهو الدوران الذي يعتبر سبب مجيء الليل ، والنهار ، طبقا لمعلوماتنا الحديثة .
وسوف أذكّر القراء - هنا - بأن من بين المشاهدات التي أدلى بها رجل الفضاء الروسي « جاجارين » ، بعد دورانه في الفضاء حول الأرض :
أنّه شاهد « تعاقبا سريعا »
RapidSuccession
للظلام والنور على سطح الأرض بسبب دورانها المحوري حول الشمس .
وهناك بيانات كثيرة جدا من هذا القبيل في القرآن الكريم . .
النوع الثاني من الآيات :
وأما النوع الثاني من الآيات القرآنية المتعلقة بالموضوع ، فلم يعرف عنها الرجل القديم شيئا ما على الإطلاق . وقد تناول القرآن تلك الموضوعات ، كاشفا الغطاء عن أسرار بالغة الأهمية ، ثبت صدقها بعد الدراسات الحديثة ، وسوف أعرض في الصفحات التالية بعض الأمثلة من مختلف فروع العلوم الحديثة .
أولا : علم الفلك :
يطرح القرآن الكريم فكرة معينة ، ومحدودة المعالم حول بداية الكون المادي ، ونهايته ؛ وكانت هذه الفكرة غير معروفة لدى الإنسان