تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر . يدفن في المدينة الّتي بناها العبد الصالح إلى جنب شرّ خلقي . حقّ القول منّي لأسرّنّه بمحمّد ابنه وخليفته من بعده ووارث علمه ، فهو معدن علمي وموضع سرّي وحجّتي على خلقي لا يؤمن عبد به إلّا جعلت الجنّة مثواه وشفّعته في سبعين من أهل بيته كلّهم قد استوجبوا النّار . وأختم بالسّعادة لابنه عليّ وليّي وناصري والشاهد في خلقي وأميني على وحيي . أخرج منه الدّاعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن واكمّل ذلك بابنه « م ح م د » رحمة للعالمين . عليه كمال موسى وبهاء عيسى وصبر أيّوب ، فيذلّ أوليائي في زمانه وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس التّرك والدّيلم فيقتلون ويحرقون ويكونون خائفين ، مرعوبين ، وجلين ، تصبغ الأرض بدمائهم ويفشو الويل والرّنّة في نسائهم . أولئك أوليائي حقّا . بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس وبهم أكشف الزّلازل وأدفع الآصار والأغلال . أولئك عليهم صلوات من ربّهم ورحمة وأولئك هم المهتدون . قال عبد الرّحمن بن سالم : قال أبو بصير : لو لم تسمع في دهرك إلّا هذا الحديث لكفاك ، فصنه إلّا عن أهله . « 1 » وبدين گونه است كه در امتداد رهبرى الهى ، « نبوّت » و « رسالت » به حضرت خاتم الأنبياء - صلّى اللّه عليه وآله ، پايان مىيابد ، ولى امامت همچنان استمرار دارد . از اينروى بايد گفت كه أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه ، نخستين امام نيستند - گرچه أفضل اوصياى پيامبران به شمار مىروند ، وامامت آن بزرگوار استمرار امامت امامان ديگر است . حضرت امام أبو الحسن الرّضا - عليه السلام ، در بيان زيبا ورساى خود پيرامون مقام امامت ، ويژگيهاى امام ، لزوم انتخاب امام از طريق نصّ ، استمرار امامت از آغاز تا پايان جهان وساير نكات مربوط به اين مسأله سخن گفته‌اند : عن عبد العزيز بن مسلم قال : كنّا مع الرّضا عليه السّلام . بمرو ، فاجتمعنا في الجامع يوم الجمعة في بدء مقدمنا فأداروا أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف النّاس فيها . فدخلت على سيّدي عليه السّلام فأعلمته خوض النّاس فيه ، فتبسّم عليه السّلام ثمّ قال : يا عبد العزيز ! جهل القوم وخدعوا عن آرائهم . إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يقبض نبيّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كلّ شيء ، بيّن فيه الحلال والحرام ، والحدود والأحكام ، وجميع ما يحتاج
هامش
( 1 ) - أصول كافى 1 / باب ما جاء في الاثني عشر والنّص عليهم ، ص 527 - 528 ، رقم 3 .