تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبع رسائل — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
تامّ وفوق التمام ، أمّا الأوّل فلحصول [ كلّ ] « 1 » ما من شأنه أن يحصل له ، وأمّا الثاني فلإفاضته على الغير كلّ ما يمكن حصوله [ له ] « 2 » بحسب استعداده .

خاتمة

إذا تأمّلت في صفاته العظمى وأسمائه الحسنى ، وجدت كلّها سوى الصّفات الذاتيّة إمّا من قبيل السّلوب والإضافات ، أو مركّب منهما ، على ما يشهد به النّظر في تفاصيلها ، وصفاته الذاتيّة يرجع كلّها إلى العلم كالقدرة والإرادة على ما مرّ . والحياة ترجع إلى العلم والقدرة ، إذ الحىّ هو الدرّاك الفعّال ، والدرك هو العلم ، والإيجاد هو الفعل ، وهو إضافة في نفسه ، ومنشأه القدرة والإرادة ، وهما يرجعان إلى العلم كما سبق ، والعلم عين الذات ، فقد رجع الأمر كلّه إلى اللّه تعالى ، ألا إلى اللّه تصير الأمور والصّلاة ، والسّلام على نبيّه شفيع يوم النشور ، وآله وصحبه معادن [ اللّطف ] « 3 » والخيور . في نسخة . ق . تمّت على يد العبد الفقير إبراهيم بن حميس العمروى الجزايري ظهر الجمعة سابع وعشرين ربيع الآخر سنة اثنين وثلاثين « 4 » من الهجرة النبويّة صلوات اللّه على مشرّفها في البلد المعظم شيراز والحمد للّه ربّ العالمين حامدا مصلّيا على محمّد وآله أجمعين « 5 »
هامش
( 1 ) . في نسخة . س . ل . ( 2 ) . في نسخة . ق . ( 3 ) . في نسخة . ل . ( 4 ) . سقطت كلمة « وتسعمائة » في آخر هذه الرسالة وهي موجودة في رسالة أخرى من هذه المجموعة . ( 5 ) . في نسخة . ل . فرغ من تحريره يوم السّبت منتصف شهر شوال ختم بالخير والإقبال سنة 991 . إحدى وتسعين وتسعمائة ببلدة نطنز صانها اللّه عن الآفات خصوصا عن شرّ الظالمين بمحمّد وآله وأنا الفقير وصاحب الحقير خادم الأئمة الهدى بل تراب أقدامهم في الحقيقة محمد بن محمود بن جلال الدّين الحسنى الأردستانى أصلا وساكنا في الجزه القهپايه .
سبع رسائل — صفحة 170 | المحقق الدواني / ملا اسماعيل خواجوئي