أمّا الدائر فالالهام و الغائر « 17 » و الحائر الأوصاف و النائر البيان و المائر الشواهد .
6 . و هذه كلّها مكوّناته و ملوّناته « 18 » .
7 . فان قلت : « هو » قال : « فالتوحيد لا يقال » .
8 . و ان قلت : « صح توحيد الحقّ » ، يقولون : « متى يكون » ؟ .
9 . و ان قلت : « لا زمان » ، يقولون : معنى التوحيد تشبيه ، و التشبيه لا يليق بأوصاف الحقّ ، و التوحيد لا ينسب الى الحقّ و لا الى الخلق ، لأنّ العدّ حدّ ، فان زدت فيه التوحيد ، صار حادثا ، و الحادث ليس من صفات الحقّ .
الذات واحد لا يبدو منه شىء و لا يشوبه شىء من معانى الحقّ و الباطل .
10 . و ان قلت : « التوحيد كلام » فالكلام صفة الذات و ليس بذات .
11 . و ان قلت : « أراد أن يكون واحدا » ، فالارادة صفة الذات و المرادات خلق .
12 . و ان قلت : « اللّه » فالتوحيد ذات و الذات توحيد .
13 . و ان قلت : « اللّه غير الذات » فقد سميّته مخلوقا .
14 . و ان قلت : « الاسم و المسمّى واحد » فما معنى التوحيد ؟
15 . و ان قلت : « اللّه اللّه » فاللّه عين العين و هو هو .
16 . هذا الطاسين نفى العلل و هذه الدوائر مع اللام ألفات .
17 . ف « لا » الأوّل الأزل ، و الثانى الأبد و الثالث جهة و الرابع معلومات و مفهومات .
18 . بقى « لا » الذات دون صفات .
19 . الأوّل دخل من باب « العلم » فما رأى ، و الثانى دخل من باب « الصفا » فما رأى ، و الثالث دخل من باب « الفهم » فما رأى ، و الرابع دخل من باب « المعنى » فما رأى ، و لا بذا « ذات » و لا بشا « شىء » و لا بقا « قال » و لا بما « ماهيّة » .
هامش
( 17 ) . غائر : آبى نهانى در زير زمين ، فروشونده ، مواج ، فروشونده ، به زمين فرو رفته .
( 18 ) . ملوّنات : از ملون رنگارنگ كرده شده ، رنگين ، رنگووارنگ ، رنگبهرنگ .