12 . يؤسس المهدي المنتظر حكومة عالمية واحدة وهذه الميزة من أبرز خصائص العقيدة بالمهدي في الشريعة الإسلامية ، وحينذاك تنحسر كافة الحكومات الظالمة عن الوجود ، وتكون الساحة خالصة للحكم الواحد وهو حكم الإسلام .
وقد جاء في الروايات التصريح بذلك ، نذكر منها ما يلي :
1 . إذا قائم القائم عليه السلام ذهبت دولة الباطل . « 1 »
2 . يبلغ سلطانه المشرق والمغرب . « 2 »
وقد ورد في القرآن الكريم قوله سبحانه :
« الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ » .
« 3 »
والآية وإن كانت مطلقة لكن الحكومة الّتي يؤسسها المصلح المنتظر من أبرز مصاديق هذه الآية . « 4 »
علائم الظهور
قد وردت في الروايات أُمور عُدّت من علائم ظهور الإمام المهدي ومن مقتضيات نهضته ، ونذكر شيئاً من هذه الروايات :
1 . عن قتادة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أنّه يستخرج الكنوز ، ويقسم المال ، ويلقي الإسلام بجرانه . « 5 »
هامش
( 1 ) . منتخب الأثر : 471 .
( 2 ) . نفس المصدر : 472 .
( 3 ) . الحج : 41 .
( 4 ) . نور الثقلين : 3 / 506 ؛ تفسير البرهان : 3 / 196 .
( 5 ) . منتخب الأثر : 472 .