تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩

14 نموذج من الأخبار الموضوعة « 1 »

الحديث النبوي هو أحد مصادر العقيدة والشريعة ، فهو بعد الكتاب المجيد حجة ثانية يعتمد عليها الفقهاء والمتكلّمون في كلا المجالين ، ولا يعادله بعد الكتاب العزيز شيء . ومع هذا المكانة السامية له ، فقد ابتلي بمصائب من الخارج والداخل حتّى أصبح تمييز الصحيح عن غيره أمراً صعباً يحتاج إلى دراسة وتعمّق . ومن هذه الابتلاءات : منع تدوين الحديث بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم منعاً باتاً ، أو منعاً نسبياً إلى أواخر القرن الأوّل ، بل إلى أواسط القرن الثاني حيث بدأ المسلمون بكتابة الحديث في عصر المنصور عام ( 143 ه ) . « 2 » ومنها : فسح المجال للأحبار والرهبان ، فقد مُني الإسلام من جانبهم ببدع يهودية وخرافات مسيحية وأساطير مجوسية ، فبثّوها بين المسلمين كحقائق راهنة ، وتلقّاها السذج من المحدّثين بالقبول .
هامش
( 1 ) . كتبنا هذا المقال بعد اطّلاعنا على مقال نشرته إحدى المجلات يتضمّن انفراد مصادر الحديث عند الشيعة باشتمالها على الموضوعات . ( 2 ) . تاريخ الخلفاء للسيوطي : 261 .