1 . « ويكون شعبُك كُلُّه أبراراً ، وللأبد يَرِث الأرض » . « 1 »
2 . « الويل للحوامل والمرضعات في تلك الأيّام فستنزل الشدّة بهذا البلد وينزل الغضب على هذا الشعب ، فيسقطون قتلى بحدّ ( بفَم ) السيف ويؤخذون أسرى إلى جميع الأُمم ، وتدوس أُورشلم أقدامُ الوثنيين إلى أن ينقضي عهد الوثنيين » .
« وستظهر علامات في الشمس والقمر والنجوم ، وينال الأُمم كربٌ في الأرض وقلقٌ من عجيج البحر وجيشانه ، وتزهق نفوس الناس من الخوف ومن توقع ما ينزل بالعالم ، لأنّ أجرام السماء تتزعزع ، وحينئذٍ يرى الناسُ ابن الإنسان آتياً في الغمام في تمام العِزّةِ والجلال » . « 2 »
3 . « وسيمسح كل دَمعةٍ من عيونهم ، وللموت لن يبقى وجود بعد الآن ، ولا للحزن ولا للصراخ ولا للألم لن يبقى وجود بعد الآن ، لأنّ العالَم القديم قد زال . انّي سأُعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجاناً . إنّ الغالب سيرث ذلك النصيب » . « 3 »
ولنعقد الآن مقارنة بين نظرتي الإسلام والشرائع الأُخرى للاعتقاد بالمصلح المنتظر ، فنقول توجد مشتركات كما توجد فوارق بينهما .
أمّا المشتركات فالشرائع السماوية جميعاً متفقة بالأُمور التالية :
1 . انتشار الظلم والجور في العالم على نحو ينقطع الأمل ويعمّ اليأس من الخلاص .
هامش
( 1 ) . الكتاب المقدس ، ( العهد القديم ) ، سفر أشعيا : الإصحاح 10 ، الفقرة 21 الصفحة 1625 .
( 2 ) . الكتاب المقدس ( العهد الجديد ) لوقا : الإصحاح 21 ، الفقرة 23 - 27 الصفحة 266 .
( 3 ) . رؤيا القدّيس يوحنا ، الأصحاح 21 الفقرة : 4 و 7 .