3 . بول النبي قائماً .
4 . سلطان إبليس على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حال صلاته .
5 . طواف النبي على نسائه التسع في ليلة واحدة .
6 . وضع الرب رجله في نار جهنم ليملأها مع أنّه سبحانه وعد بإملائها من الجنة والناس لا بإدخال الرِّجْل .
7 . انّه سبحانه ليس بأعور .
إلى غير ذلك من أُمور لا يقيم لها وزناً من له أدنى إلمام بالمعارف الإسلامية السامية .
وإن أردتم الاطّلاع على عقائد الشيعة الإمامية في مختلف المجالات فبإمكانكم الرجوع إلى كتابنا « العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت » ، والّذي اتبعنا فيه منهجاً شفافاً موجزاً ، وتستطيعون مطالعته من خلال موقعنا في الإنترنيت على الرابط :
mth . xedni
/
hebihga - la
/ 3
bus
/
koob
/
gro . qedasmami . www
إنّ كاتب هذه السطور مستعد للقائكم في أيّ مكان تريدون من غير فرق بين المدنية المنورة أو مكة المشرفة ، لنجري الحوار حول عقائد الشيعة الّتي اتفقت عليها فطاحل علمائهم وعظمائهم .
وأمّا الأمر الثاني : أعني الاستدلال بما رواه محمد باقر البهبودي - حفظه اللَّه - بأنّ الزنادقة قاموا بوضع روايات مكذوبة على الأئمّة . . . الخ .
فهو من أخطاء الشيخ البهبودي ، فلو صحت القضية وقلنا بحجية قول الفاسق أو الكافر كابن أبي العوجاء فهو إنّما دسّ في كتب حمّاد بن سلمة الّذي كان ربيباً له ، لا في كتب الشيعة فأين هو من كتب الشيعة ؟ !