الرابط :
mth . xedni
/
ivaban - la - htidah - la
/ 1
bus
/
koob
/
gro . qedasmami . www
وأمّا الشيعة فليس عندهم كتاب صحيح من أوّله إلى آخره سوى كتاب اللَّه العزيز الّذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين ، وهو الكتاب الّذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ما زاد وما نقص .
ومع ذلك فقد وضع الشيعة ضوابط لتمييز الصحيح عن الزائف ، والمقبول عن المردود ، وهذه كتبهم في الرجال والدراية والحديث تملأ المكتبات .
ولكن مهما صحّ الحديث سنداً فانّما يؤخذ به في الأحكام العملية والفروع الشرعية ، وأمّا العقائد فالمرجع فيها هو الكتاب والسنة المتواترة المفيدة للقطع واليقين والعقل الحصيف .
وهنا يفترق طريق السلفية عن الشيعة ، فإنّ الطائفة الأُولى يعتبرون الخبر الواحد حجة في العقائد ويستدلّون به ، وأمّا الشيعة فلا يرون للخبر الواحد وإن صحّ أسناده دوراً في مجال المعارف ، لأنّ المطلوب فيها هو الاعتقاد وهو رهن أُمور تنتج اليقين وتستوجبه والخبر الواحد - مهما صحّ - لا يلازم اليقين بخلاف الأحكام العملية فانّ المطلوب فيها هو العمل وهو أمر ممكن مع عدم الإذعان بمطابقتها للواقع .
لقد جرت عادة مشايخكم - زادهم اللَّه شرفاً وعزاً وعلماً وتُقى - على الاحتجاج بروايات الآحاد الصحاح في أكثر الساحات ، فصار ذلك سبباً لدخول أُمور منكرة في الشريعة المقدسة ، نظير :
1 . نزوله سبحانه إلى السماء الدنيا .
2 . الشؤم في المرأة .