7 علم الكلام وعوامل نشوئه
إنّ علم الكلام كسائر العلوم الإنسانية ، ظاهرة علمية نشأت بين المسلمين في ظل أسباب سيوافيك بيانها ، وانبثقت عنها مدارس مختلفة ، كما كانت للأُمم السابقة مذاهب كلامية ومدارس دينية يبحث فيها عن اللاهوت والناسوت ، وقد ألّف غير واحد من علماء اليهود « 1 » والنصارى كتباً كلامية يرجع تاريخها إلى القرنين الخامس والسادس ، وأمّا عوامل نشأته بين المسلمين فتتلخص في عوامل داخلية وخارجية ، إليك بيان الأُولى منهما :
العوامل الداخلية لنشوء علم الكلام
1 . القرآن هو المنطلق الأوّل
إنّ الذكر الحكيم هو المنطلق الأوّل لنشوء علم الكلام بين المسلمين ،
هامش
( 1 ) . كدلالة الحائرين لابن ميمون وغيرها . هذا ما يرجع إلى سالف الأيّام ، وأمّا اليوم فما من شهر إلّا ولهم كتاب أو رسالة حول ديانتهم .