2 ديته دية المسلم
ورد في بعض الروايات إنّ ديته كدية المسلم ، ولم نعثر على قائل به من عصر الشيخ إلى عصرنا الحاضر ، ونسبه المحقّق في « الشرائع » إلى بعض الروايات وقال :
وفي بعض الروايات : دية اليهودي والنصراني والمجوسي دية المسلم . وفي بعضها : دية اليهودي والنصراني أربعة آلاف . والشيخ رحمه الله نزّلهما على من يعتاد قتلهم فيغلِّظ الإمام الدية بما يراه عن ذلك حسماً للجرأة . « 1 »
وظاهر ذلك أنّه لم يجد قائلًا به ونسبه إلى بعض الروايات .
ومثله العلّامة في « التحرير » قال : وفي رواية ديته دية المسلم ، وفي أُخرى : أربعة آلاف ، وحملها الشيخ على من يعتاد قتلهم فيغلظ الإمام بما يراه حسماً للجرأة عليهم . « 2 »
وربّما يتصوّر أنّه نفس خيرة الصدوق في « الفقيه » ، وسيوافيك أنّ مختاره في « الفقيه » غير هذا .
هامش
( 1 ) . الشرائع : 4 / 1018 .
( 2 ) . التحرير : 5 / 565 .